وول ستريت تُنهي أسبوعاً عاصفاً وسط أطول إغلاق حكومي ومخاوف من فقاعة تكنولوجية

وول ستريت تنهي لأسبوع على تباين وسط تزايد المخاوف واستمرار إغلاق الحكومة(شترستوك)
وول ستريت تنهي لأسبوع على تباين وسط تزايد المخاوف واستمرار إغلاق الحكومة
وول ستريت تنهي لأسبوع على تباين وسط تزايد المخاوف واستمرار إغلاق الحكومة(شترستوك)

أغلق مؤشر ناسداك على انخفاض، لكن مؤشري ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز حققا مكاسب طفيفة في أواخر جلسة التداول يوم الجمعة، حيث طوى المستثمرون صفحة أسبوع متقلب، تزامن مع مخاوف اقتصادية، وأطول إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة، وتقييمات أسهم التكنولوجيا المرتفعة للغاية، ما قلل من شهية المخاطرة.

ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.16%، ليصل إلى 46,987.1 نقطة، بينما زاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.13%، ليصل إلى 6,728.8 نقطة، وتراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.21%، ليصل إلى 23,004.54 نقطة.

انخفضت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية الثلاثة بشكل حاد معظم الجلسة، لكن الخسائر تقلصت، حيث ارتفع مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز في أواخر اليوم عقب تقارير عن تقدم في مأزق الكونغرس الذي أدى إلى أطول إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة.

قال تيري ساندفين، كبير استراتيجيي الأسهم في شركة يو إس بنك لإدارة الثروات في مينيابوليس: «من الواضح أن حل الإغلاق سيحسّن المعنويات، لا سيما في وقت يضيق فيه هامش الخطأ»، وأضاف: «الأسهم في أعلى مستوياتها على الإطلاق، والتقييمات مرتفعة، وإذا تم حل الإغلاق، فسيكون ذلك بمثابة عامل آخر أقل ثقلاً على عقول المستثمرين».

تراجعت المؤشرات الثلاثة عن إغلاق الجمعة الماضي، حيث سجل مؤشر ناسداك أكبر انخفاض أسبوعي له من حيث النسبة المئوية منذ أواخر مارس أوائل أبريل، وسط مخاوف متزايدة بشأن تضخم تقييمات أسهم الزخم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، والتي أسهمت بشكل كبير في صعود سوق الأسهم خلال الأشهر الأخيرة.

وأضاف ساندفين: «التقلبات في الأسعار وفترات التماسك جزء من المد والجزر الطبيعي للسوق الصاعدة».

وظهرت المخاوف الناجمة عن إغلاق الحكومة في القراءة الأولية لجامعة ميشيغان لمؤشر ثقة المستهلك لشهر نوفمبر، والذي انخفض إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من 3 سنوات.

وتراجع تقييم المشاركين في الاستطلاع للظروف الحالية إلى أكثر قراءة تشاؤمية في تاريخ الاستطلاع، وانخفضت الثقة العامة بنسبة 29.9% منذ نوفمبر 2024، عندما انتُخب الرئيس الأميركي دونالد ترامب لولاية ثانية في المكتب البيضاوي.

كما أدى إغلاق الحكومة إلى تعتيم المؤشرات الاقتصادية الرسمية، ما عقّد مهمة الاحتياطي الفيدرالي المزدوجة المتمثلة في تعزيز التوظيف الكامل واستقرار الأسعار.

قال ريان ديتريك، كبير استراتيجيي السوق في مجموعة كارسون في أوماها: «إنّ الترقب في ظلّ غياب البيانات الاقتصادية بسبب الإغلاق يُثقل كاهل المستثمرين أيضاً، مُضيفاً طبقةً من عدم اليقين».

وأضاف: «نعلم أن الأرباح كانت قوية، لكن سوق الإسكان ضعيف، من الواضح أن سوق العمل آخذٌ في الضعف، وأنّ المستثمرين يتبنّون عقلية» البيع أولاً، ثمّ طرح الأسئلة لاحقاً «حتى الآن في نوفمبر».

على الصعيد التجاري، بدأت بكين في إنشاء برنامج جديد لترخيص المعادن النادرة يُمكن أن يُسرّع الشحنات، ولكن من المُرجّح ألا يُلبّي آمال واشنطن في إلغاء القيود بالكامل.

(رويترز)