وول ستريت تتراجع في إغلاق الخميس بسبب موجة بيع أسهم التكنولوجيا

وول ستريت تتراجع في إغلاق الخميس بسبب موجة بيع أسهم التكنولوجيا (شترستوك)
وول ستريت تتراجع في إغلاق الخميس بسبب موجة بيع أسهم التكنولوجيا
وول ستريت تتراجع في إغلاق الخميس بسبب موجة بيع أسهم التكنولوجيا (شترستوك)

تراجعت الأسهم الأميركية في إغلاق جلسة يوم الخميس، مع استئناف موجة بيع أسهم التكنولوجيا يوم الثلاثاء، إذ واجه المستثمرون حالة من عدم اليقين الاقتصادي المتزايد والتقييمات المبالغ فيها.

انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 1.1%، ليغلق عند 6721.21 نقطة، بينما خسر مؤشر ناسداك المركب نسبة 1.88%، ليغلق عند 23056.77 نقطة، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي نحو 0.82%، ليصل إلى 46921.53.

عززت الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي موجة الصعود في الأشهر الأخيرة، ما دفع المؤشرات إلى سلسلة من الارتفاعات القياسية، لذا كان ضعف القطاع بمثابة تذكير صارخ باعتماد وول ستريت على التكنولوجيا.

قال بول نولت، كبير مستشاري الثروات واستراتيجي السوق في مورفي آند سيلفست في إلمهورست، إلينوي: «لا تزال التقييمات مصدر قلق كبير على المدى الطويل، لكن السوق لا يزال متفائلاً».

وأضاف: «في وقت سابق من هذا الأسبوع، شهدنا انخفاضاً بنسبة 1% إلى 1.5%، ماذا فعلنا في اليوم التالي؟ لقد ارتفعنا 80 نقطة أساس».

وتابع نولتي: «لذا، لا تزال عقلية الشراء عند انخفاض الأسعار قائمة، حتى اليوم، انخفض مؤشرنا بنسبة 1% و1.5%، ولكن هذا الانخفاض انخفض إلى النصف منذ ذلك الحين».

مع استمرار إغلاق الحكومة، يواجه المشاركون في السوق نقصاً في المؤشرات الاقتصادية، بينما يُقيّم مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، الذي يعتمد على البيانات، الحاجة إلى المزيد من تخفيضات أسعار الفائدة على المدى القريب.

مع غموض المصادر الحكومية، تدخلت مصادر بديلة من القطاع الخاص، يوم الخميس أفادت شركة «تشالنجر، جراي آند كريسماس» لتوظيف المديرين التنفيذيين بأن الشركات أعلنت عن زيادة شهرية بنسبة 183.1% في عمليات تسريح الموظفين، وهو أسوأ شهر أكتوبر تشرين الأول منذ أكثر من عقدين. وكان خفض التكاليف والجهود المتعلقة بالذكاء الاصطناعي من بين أهم الأسباب التي قدمتها الشركات.

على صعيد منفصل، أظهرت شركة «ريفيليو لابس» لتحليلات القوى العاملة أن الاقتصاد الأميركي فقد 9100 وظيفة الشهر الماضي، وأن الحكومة مسؤولة عن الجزء الأكبر من هذا الانخفاض.

قال مايكل غرين، كبير الاستراتيجيين في شركة سيمبليفاي لإدارة الأصول في فيلادلفيا: «جاءت عمليات تسريح موظفي تشالنجر مخيبة للآمال، ما أثار احتمال ضعف سوق العمل بوتيرة أسرع وأكثر مما يبدو أن الاحتياطي الفيدرالي يدركه».

وأضاف: «وقد أدى ذلك إلى إعادة تقييم لخفض أسعار الفائدة في ديسمبر، والذي أشار باول إلى أنه كان محل نقاش كبير في خطابه الأخير».

يوم الأربعاء، استمعت المحكمة العليا الأميركية إلى حجج حول ما إذا كانت الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب، والتي هزت السوق، تمثل تجاوزاً للسلطة الرئاسية.

(رويترز)