وسّعت وول ستريت مكاسبها يوم الثلاثاء، حيث أشارت مجموعة من البيانات الاقتصادية الصادرة إلى دعم قوي لسيناريو قيام الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بتطبيق خفضه الثالث والأخير لسعر الفائدة هذا العام في ديسمبر، ورغم الصعود العام، حدّ ضَعف قطاع التكنولوجيا من مكاسب مؤشر ناسداك. أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية الثلاثة جميعها في المنطقة الخضراء، وتصدرها مؤشر داو جونز للأسهم القيادية، ومع ذلك، حدّ تراجع أسهم «إنفيديا» (الرائدة في الذكاء الاصطناعي) من تقدم مؤشر ناسداك، حيث انخفض سهم إنفيديا بنسبة 2.6%.
بيانات اقتصادية تدعم خفض الفائدة
عززت البيانات الاقتصادية التي تم إصدارها اليوم التوقعات بأن اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة ستخفض سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماعها النقدي القادم.
وقد أظهرت تقارير مبيعات التجزئة وأسعار المنتجين لشهر سبتمبر، والتي تأخر صدورها بسبب الإغلاق الحكومي، أن الإنفاق قد ضعُف وأن التضخم مستمر في التباطؤ. بالإضافة إلى ذلك، أظهرت بيانات أحدث من «كونفرانس بورد» تدهوراً أسوأ من المتوقع في ثقة المستهلك، مع تراجع التوقعات قصيرة المدى بنحو 12%.
ويترجم هذا الضعف في البيانات إلى زيادة كبيرة في التوقعات بخفض الفائدة، ويقدر المحللون أن الأسواق ترفع حالياً احتمالية خفض الفائدة إلى 84.7%، مقارنة بـ50.1% فقط قبل أسبوع، مدعومة بتصريحات تميل إلى التيسير النقدي من بعض محافظي الفيدرالي.
أداء المؤشرات والأسهم الرئيسية
ارتفع داو جونز الصناعي 664.18 نقطة، أو 1.43%، ليغلق عند 47,112.45 نقطة.
وصعد ستاندرد آند بورز 500 بمعدل 60.77 نقطة، أو 0.91%، ليغلق عند 6,765.89 نقطة.
وزاد مؤشر ناسداك المركب 153.59 نقطة، أو 0.67%، ليغلق عند 23,025.59 نقطة.
وتصدر قطاع الرعاية الصحية قطاعات مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الرابحة، بينما عانت أسهم الطاقة من أكبر انخفاض.
وفي قطاع التجزئة، ساعدت نتائج الأرباح الإيجابية لمتاجر التجزئة في رفع مؤشر التجزئة الخاص بـS&P 500 بنسبة 2.0%، وقفز سهم سلسلة المتاجر كوليز بنسبة 42.5%، وارتفع سهم أبركرومبي آند بنسبة 37.5%، بعد رفع الشركتين توقعاتهما للأرباح السنوية.
وفي المقابل، ارتفع سهم ألفابت بنسبة 1.5% بعد تقرير أفاد بأن «ميتا بلاتفورمز» تجري مباحثات لاستخدام رقائق الذكاء الاصطناعي من غوغل في مراكز بياناتها.