وول ستريت تتراجع متأثرةً بانخفاض أسهم التكنولوجيا.. ومكاسب «الطاقة» تقلص الخسائر

وول ستريت تتراجع في بداية جلسات أخر أسبوع من العام بفضل أسهم التكنولوجيا(شترستوك)
وول ستريت تتراجع في بداية جلسات أخر أسبوع من العام بفضل أسهم التكنولوجيا
وول ستريت تتراجع في بداية جلسات أخر أسبوع من العام بفضل أسهم التكنولوجيا(شترستوك)

بدأت مؤشرات وول ستريت الرئيسية الأسبوع الأخير من العام بانخفاض طفيف يوم الاثنين، إذ تراجعت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى عن مكاسب الأسبوع الماضي التي دفعت مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى مستويات قياسية.

في تمام الساعة 11:13 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 217.14 نقطة، أو 0.45%، ليصل إلى 48,493.83 نقطة، وخسر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 28.77 نقطة، أو 0.42%، ليصل إلى 6,901.26 نقطة، بينما خسر مؤشر ناسداك المركب 150.02 نقطة، أو 0.63%، ليصل إلى 23,443.07 نقطة.

وقد أثّر قطاع تكنولوجيا المعلومات سلبًا على مؤشر ستاندرد آند بورز 500، إذ انخفضت معظم أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، إذ تراجع سهم إنفيديا بنسبة 1.8%، وبرودكوم بنسبة 1%، وبالانتير تكنولوجيز بنسبة 1.4%.

وقال هانك سميث، مدير ورئيس استراتيجية الاستثمار في هافرفورد ترست: «هذه ليست بداية نهاية هيمنة التكنولوجيا، بل ستتحول إلى فرصة استثمارية».

أحد الأسباب الرئيسية لذلك هو أن أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، باستثناء تسلا، لا تواجه تحديات في تقييمها نظرًا لمعدل نموها، وقوة ميزتها التنافسية، وقوتها المالية التي لا مثيل لها.

كما انخفض سهم تسلا بنسبة 1.8% بعد أن سجل مستوى قياسيًا الأسبوع الماضي، ما أثر سلبًا على قطاع السلع الاستهلاكية غير الأساسية.

وتراجع سهم قطاع المواد بنسبة 1%، مع انخفاض أسهم شركات تعدين المعادن النفيسة، حيث انخفض سعر الفضة بشكل حاد بعد أن تجاوز 80 دولارًا للأونصة لأول مرة، بينما انخفض سعر الذهب أيضًا بعد تسجيله مستويات قياسية متتالية الأسبوع الماضي.

في المقابل، حققت أسهم الطاقة أكبر المكاسب، حيث ارتفعت بنسبة 1.2%، متأثرة بارتفاع أسعار النفط بنسبة 2%.

تراجعت الأسهم بعد أن كان مؤشر ستاندرد آند بورز 500 قريبًا من مستوى 7,000 نقطة (ضمن نطاق 1%)، وسجل مؤشر داو جونز أعلى مستوى إغلاق له على الإطلاق الأسبوع الماضي.

كان بعض المستثمرين يترقبون ما يُعرف بـ«ارتفاع سانتا كلوز»، وهي ظاهرة موسمية يشهد فيها مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عادةً مكاسب في آخر خمسة أيام تداول من العام وأول يومين من شهر يناير، وفقًا لدليل ستوك تريدر ألماناك.

وتتجه المؤشرات الثلاثة جميعها نحو تحقيق مكاسب شهرية قوية، حيث يسير مؤشرا داو جونز وستاندرد آند بورز 500 بخطى ثابتة نحو تحقيق مكاسب للشهر الثامن على التوالي.

(رويترز)