تجاوز مؤشر داو جونز الصناعي حاجز الـ50 ألف نقطة لأول مرة في تاريخه، فيما أنهى مؤشر ستاندرد آند بورز 500 جلسة يوم الجمعة على ارتفاع حاد، بدعم من صعود أسهم إنفيديا وشركات تصنيع الرقائق الأخرى، بينما تراجعت أسهم أمازون بعد توقعات بزيادة كبيرة في الإنفاق على بنية تحتية للذكاء الاصطناعي.
وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.97% ليغلق الجلسة عند 6,932.30 نقطة.
كما صعد مؤشر ناسداك بنسبة 2.18% إلى 23,031.21 نقطة، في حين ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 2.47% ليصل إلى 50,115.67 نقطة، مسجلاً أعلى إغلاق في تاريخه.
وانخفضت أسهم أمازون بنسبة 5.6% بعد إعلانها عن خطط لزيادة نفقاتها الرأسمالية بأكثر من 50% هذا العام، في سباق محموم للهيمنة على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، عقب إعلان مماثل من ألفابت يوم الأربعاء.
على الجانب الآخر، ارتفعت أسهم شركات الرقائق متأثرة بتوقعات زيادة الإنفاق على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي من قبل أمازون وألفابت.
قفزت أسهم إنفيديا، الشركة الأغلى في العالم، بنسبة 7.8%، وأدفانسد مايكرو ديفايسز (AMD) ارتفعت 8.3%، وبرودكوم صعدت 7.1%. كما أغلق مؤشر PHLX للرقائق مرتفعاً بنسبة 5.7%.
وجاءت هذه الارتفاعات بعد ثلاثة أيام متتالية من الخسائر بسبب المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي وتأثيره على المنافسة وهوامش أرباح شركات البرمجيات.
وقال روس مايفيلد، محلل استراتيجيات الاستثمار في Baird بولاية كنتاكي: «كان هناك تقلب وعمليات بيع متفرقة، لكن هناك دلائل كافية على وجود طلب حقيقي على منتجات الذكاء الاصطناعي، وما تقدمه من إمكانيات، وما يفرضه من ضرورة للإنفاق الكبير».
كما تعافت شركات البرمجيات وخدمات البيانات من خسائرها الأخيرة؛ حيث ارتفعت أسهم CrowdStrike وPalantir بأكثر من 4% لكل منهما، وارتفع مؤشر S&P 500 للبرمجيات والخدمات بنسبة 2.4%، منهياً سبع جلسات متتالية من الخسائر.
وفي مؤشرات الأداء الأسبوعي، أضاف داو 2.5%، بينما خسر (S&P 500) %0.1 ونزل ناسداك 1.9%. وارتفع مؤشر قطاع الطاقة في إس آند بي 500 إلى مستوى قياسي، إلى جانب القطاعات الصناعية والسلع الاستهلاكية الأساسية.
وسجلت مؤشرات الأسهم القيادية مستويات قياسية جديدة، حيث تجاوزت أكثر من نصف الشركات المدرجة في إس آند بي 500 توقعات المحللين، بما في ذلك Roblox التي ارتفعت نحو 10% بعد توقعها أن تكون حجوزات العام المالي 2026 أعلى من التقديرات، بينما تراجعت Molina Healthcare بنسبة 25.5% بعد توقع أرباح أقل من نصف توقعات وول ستريت.