«ماكدونالدز» تستهدف الرشاقة بوجبات صحية لمواكبة طفرة أدوية التخسيس

ماكدونالدز تطلق وجبات غنية بالبروتين لمستخدمي أدوية التخسيس (شترستوك)
ماكدونالدز تطلق وجبات غنية بالبروتين لمستخدمي أدوية التخسيس
ماكدونالدز تطلق وجبات غنية بالبروتين لمستخدمي أدوية التخسيس (شترستوك)

انضمت شركة «ماكدونالدز» إلى قائمة سلاسل الوجبات السريعة التي تحاول التكيف مع تزايد أعداد الأميركيين المستخدمين لأدوية إنقاص الوزن، حيث بدأت في اختبار وجبات جديدة غنية بالبروتين لتلبية احتياجات هذه الفئة. 

صرح كريس كيمبكزينسكي، الرئيس التنفيذي لشركة ماكدونالدز، خلال مكالمة الأرباح يوم الأربعاء الماضي، أن الشركة تختبر عناصر جديدة في القائمة لجذب العملاء الذين يتناولون أدوية من فئة «جي إل بي-1» (مثل أوزمبيك وويغوفي).

وأشار إلى أن هؤلاء المستهلكين يميلون إلى الوجبات الغنية بالبروتين والمنخفضة السعرات الحرارية، مع تراجع ملحوظ في استهلاك الوجبات الخفيفة والمشروبات السكرية.

خيارات حالية وخطط مستقبلية

تمتلك ماكدونالدز بالفعل خيارات غنية بالبروتين مثل «سناك رابس» وسندوتشات «سوسيج بسكيت»، إلا أن الإدارة تؤكد وجود أهداف طويلة المدى لخدمة هؤلاء العملاء بشكل أكثر تخصصاً.

وأكدت نائبة الرئيس، جيل ماكدونالد، أن السلسلة تضع هؤلاء المستهلكين ضمن خططها التوسعية المستقبلية دون الكشف عن تفاصيل محددة حتى الآن.

أداء سهم ماكدونالدز في 2025

شهد سهم ماكدونالدز تحركات ملحوظة خلال عام 2025، مع تقلبات انعكست على اتجاهات المستثمرين واستراتيجيات التداول في السوق الأميركية.

وافتتح السهم العام عند مستوى 288.70 دولار في يناير كانون الثاني، وبلغ ذروته السنوية مؤقتاً في مايو أيار عند 314 دولاراً، مسجلاً بذلك ارتفاعاً قدره 8.8% تقريباً مقارنة ببداية العام.

في فبراير شباط شهد السهم قفزة قوية إلى 308.30 دولار، قبل أن يتراجع قليلاً في مارس إلى 300.11 دولار.
وواصل السهم ارتفاعه خلال أبريل ومايو، مسجلاً 312 دولاراً و314 دولاراً على التوالي، وخلال يونيو حزيران سجل السهم تراجعاً ملحوظاً إلى 294 دولاراً، في مؤشر على بعض الضغوط البيعية وسط تقلبات السوق، قبل أن يعود للتعافي في يوليو مسجلاً 303 دولارات.

الأداء في النصف الثاني من 2025

واصل السهم صعوده في أغسطس آب ليبلغ 313.5 دولار، قبل أن يتراجع مرة أخرى في سبتمبر أيلول وأكتوبر تشرين الأول إلى 301 و299 دولاراً على التوالي، مع استمرار تقلبات الأسواق والتغيرات في توقعات أرباح الشركة.

وأنهى السهم العام على مستويات متفاوتة، حيث سجل 312 دولاراً في نوفمبر تشرين الثاني قبل أن يغلق ديسمبر كانون الأول عند 303 دولارات، مسجلاً بذلك تراجعاً طفيفاً عن ذروته السنوية، ولكنه حافظ على استقرار نسبي مقارنة ببداية العام.

المنافسة في سوق الرشاقة

ليست ماكدونالدز الوحيدة في هذا المضمار؛ فقد أطلقت «سموثي كينغ» قائمة مخصصة لمستخدمي أدوية التخسيس تتميز بزيادة الألياف والبروتين وخلوها من السكر المضاف.

كما قامت «أوليف غاردن» بإضافة قسم الوجبات الخفيفة لتقديم حصص أصغر وأرخص ثمناً، بينما طرحت شيبوتلي كوباً من الدجاج المشوي يحتوي على 32 جراماً من البروتين.

وتأتي هذه التحركات بعد ارتفاع هائل في استخدام أدوية «جي إل بي-1»؛ حيث أظهر استطلاع حديث أن 12% من الأميركيين يتناولون هذه الأدوية حالياً، وهي ضعف النسبة المسجلة في العام الماضي.

ودفع هذا النمو شركات مثل «سب واي» و«شيك شاك» إلى تقديم بدائل صحية مثل لفائف البروتين واستخدام الخس بدلاً من الخبز التقليدي.