أعلنت شركة أستون مارتن البريطانية للسيارات الفاخرة، يوم الأربعاء، خفضاً إضافياً في قوتها العاملة بنسبة 20%، بعد أن جاءت أرباحها السنوية أقل من المتوقع نتيجة ضعف الطلب في الأسواق العالمية وضغوط التعريفات الأميركية. ضغوط التعريفات الأميركية والطلب الصيني
وأكدت الشركة أن نظام التعريفات الأميركية على الحصص الكمية أضر بأعمالها بشكل «بالغ الاضطراب»، بينما ظل الطلب في السوق الصينية «ضعيفاً للغاية»، وهو أحد أبرز أسواقها الرئيسة.
وتابعت الشركة أن صعوبة توليد السيولة وإدارة ديونها التي تبلغ 1.38 مليار جنيه استرليني ما زالت تشكل ضغطاً على الأداء المالي، رغم الضخ المتكرر لرؤوس الأموال لدعم الشركة.
توقعات العام الجاري
رغم توقع الشركة لمزيد من التدفقات النقدية الخارجة في 2026، فإنها تتوقع تحسناً تدريجياً في المستقبل، في محاولة لتجاوز عام مليء بالتحديات. أستون مارتن، المعروفة بسياراتها التي يقودها جيمس بوند، تسعى لاستعادة قوتها في سوق السيارات الفاخرة العالمية.
تأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه قطاع السيارات الفاخرة ضغوطاً مزدوجة من سياسات التعريفات وحركة الطلب في الأسواق الكبرى، ما يعكس تحديات أوسع للاقتصاد العالمي والطلب الاستهلاكي الراقي.
(رويترز)