انخفضت أسواق الأسهم الرئيسية في الخليج يوم الخميس، إذ واصل المستثمرون توخي الحذر وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي والضبابية بشأن الجولة الثالثة من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف. تراجع المؤشر الرئيسي في
السعودية 1.3 بالمئة، منخفضاً للأسبوع الثاني على التوالي. وقادت أسهم قطاع الطاقة الخسائر إذ هبط سهم أرامكو ثلاثة بالمئة في أكبر انخفاض يومي له في تسعة أشهر بعد تأكيد شركة الطاقة العملاقة وقوع أضرار في محطة الجعيمة التابعة لها وما نتج عن ذلك من إلغاء لعمليات التسليم.
نزل سهم بنك الراجحي أكبر بنك إسلامي في العالم 1.4 بالمئة، وخسر سهم البنك الأهلي السعودي، أكبر بنك في المملكة من حيث الأصول 1.7 بالمئة.
وأوردت رويترز أن السعودية تعمل على زيادة إنتاجها وصادراتها من النفط في إطار إجراءات طارئة للتخفيف من احتمالات حدوث تعطل للإمدادات نتيجة لضربة أمريكية على إيران.
وقال جورج بافيل، المدير بشركة (ناجا دوت كوم ميدل إيست) إن قوة القطاع غير النفطي قد تسهم في انتعاش السوق إذا انحسرت التوترات الجيوسياسية.
سوقا دبي وأبوظبي
وتراجع المؤشر الرئيسي في دبي 0.8 بالمئة، متأثرا بخسائر أسهم البنوك والعقارات. وانخفض بنك الإمارات دبي الوطني بأكثر من أربعة بالمئة، في حين هبط سهم إعمار العقارية، إحدى الشركات الرائدة في مجال التطوير العقاري، 1.2 بالمئة.
وهبط المؤشر الرئيسي في
أبوظبي 0.4 بالمئة، مواصلاً نمط التداول الحذر بعد جلستين مستقرتين. وظلت السوق قرب أعلى مستوياتها مع انتظار المستثمرين لتطورات إقليمية أكثر وضوحاً. وانخفضت أسهم شركة ألفا ظبي القابضة وشركة الدار العقارية 0.4 بالمئة.
ومع ذلك، قال بافيل إن الأرباح القوية للشركات في أبوظبي في الربع الرابع والتوقعات الاقتصادية الإيجابية قد توفر زخماً صعودياً بمجرد انحسار المخاطر الجيوسياسية، على الرغم من أن تقلبات أسعار النفط تظل مصدر قلق رئيسي.
المؤشر القطري
ونزل المؤشر القطري 1.9 بالمئة، في أكبر تراجع يومي له منذ منتصف يونيو حزيران، إذ أغلقت جميع القطاعات على انخفاض. وهبط سهم بنك قطر الوطني أكبر بنك في المنطقة ثلاثة بالمئة، في أكبر خسارة يومية منذ أكثر من خمسة أشهر.
وخسر سهم شركة قطر لصناعة الألمنيوم (قامكو) 3.5 بالمئة في أكبر تراجع له في يوم واحد منذ ما يقرب من 11 شهرا.
وارتفع المؤشر الرئيسي في البحرين 0.1 بالمئة وصعد المؤشر في سلطنة عمان 0.1 بالمئة.
البورصة المصرية
وخارج منطقة الخليج، صعد مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.4 بالمئة، ساعياً للتعافي من خسائر أمس الأربعاء، مدعوماً بانتهاء صندوق النقد الدولي من مراجعتين لبرنامج الإصلاح الاقتصادي في مصر والمراجعة الأولى في إطار تسهيل المرونة والاستدامة مما يمهد الطريق لصرف قروض بنحو 2.3 مليار دولار.
وارتفع سهم البنك التجاري الدولي أكبر بنك خاص في البلاد 1.1 بالمئة، في حين قفز سهم المصرية للاتصالات 3.4 بالمئة بعد الإعلان عن ارتفاع أرباحها في الربع الرابع بأربعة أمثال.
وكانت بورصة الكويت مغلقة بمناسبة العيد الوطني.
(رويترز)