ارتفعت
الأسهم البريطانية يوم الأربعاء بعد تراجع استمر يومين بفعل تصاعد الحرب في الشرق الأوسط، فيما هبطت أسهم شركات بناء المنازل عقب نتائج متباينة وتغييرات قيادية في «بارات ريدرو» و«فيستري».
وصعد مؤشر «فوتسي 100» 0.7% بحلول الساعة 11:24 بتوقيت غرينتش، بعدما دفعت التطورات العسكرية في الشرق الأوسط خلال عطلة نهاية الأسبوع المؤشر إلى الهبوط بنحو 4% دون مستواه القياسي المسجل يوم الجمعة، كما ارتفع مؤشر «فوتسي 250» للشركات المتوسطة 0.7%.
البنوك تقود التعافي بعد موجة بيع
قاد المقرضون الكبار موجة التعافي بعدما تكبدوا خسائر هذا الأسبوع بسبب مخاوف اقتصادية مرتبطة بالحرب، وارتفعت أسهم «إتش إس بي سي» و«ستاندرد تشارترد» و«باركليز» بنحو 0.9% لكل منها.
ويأتي ذلك في وقت واصلت فيه القوات الإسرائيلية والأميركية عملياتها العسكرية ضد إيران، ما دفع طهران إلى تنفيذ ضربات مضادة في منطقة الخليج.
تطمينات من البيت الأبيض
وجد المستثمرون بعض الطمأنينة في تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوفير تأمين ضد المخاطر السياسية وضمانات مالية للتجارة البحرية في الخليج.
وتُعد هذه الخطوة من أكثر إجراءات الإدارة الأميركية جرأة حتى الآن لاحتواء قفزة أسعار الطاقة وسط النزاع المتصاعد في الشرق الأوسط، والذي أثار مخاوف بشأن التضخم العالمي.
قطاع الخدمات ينمو.. والضغوط مستمرة
أظهر أحدث مسح أن قطاع الخدمات في المملكة المتحدة سجل نمواً قوياً خلال فبراير/ شباط، رغم استمرار خفض الوظائف وضغوط الأسعار، وهو ما قد يثير قلق بنك إنجلترا قبيل قراره المرتقب بشأن أسعار الفائدة هذا الشهر.
ويرى المستثمرون احتمالاً يبلغ نحو 33% لخفض تكاليف الاقتراض في اجتماع البنك المقرر في 19 مارس/ آذار.
تحركات لافتة في الأسهم الفردية
ارتفع سهم «مترو بنك» 1.7% بعدما توقع البنك أن يتضاعف أحد مقاييس الربحية الرئيسية أكثر من مرتين خلال الأشهر الستة المقبلة، وأن يقارب ثلاثة أضعاف خلال 18 شهراً.
في المقابل، تراجع سهم «بارات ريدرو» 1.2% بعدما أعلنت أكبر شركة بناء منازل في بريطانيا تعيين دين بانكس، الرئيس التنفيذي لشركة «فينتيا»، رئيساً تنفيذياً جديداً، مع تقاعد ديفيد توماس بعد أكثر من عقد في المنصب.
وهبط سهم «فيستري» نحو 20% ليتذيل مؤشر الشركات المتوسطة، بعدما حذّرت الشركة من تراجع هوامش الربح في 2026، وأعلنت أن رئيسها التنفيذي ورئيس مجلس إدارتها غريغ فيتزجيرالد سيتقاعد.
(رويترز)