باع المستثمرون الأجانب أذون خزانة مصرية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء بقيمة 1.14 مليار دولار، وفقاً لما أظهرته بيانات البورصة المصرية.
واشترى المستثمرون العرب، بحسب بيانات البورصة، أذون خزانة مصرية بقيمة 65.07 مليون دولار بنهاية تعاملات اليوم.
ووفق بيانات البنك المركزي المصري، بلغ سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري للبيع 52.06 جنيه، وللشراء 51.92 جنيه.
وتعد أذون وسندات الخزانة بمثابة أدوات مالية يطرحها البنك المركزي المصري نيابة عن «وزارة المالية» المصرية بشكل دوري أسبوعياً، بهدف مساعدة الحكومة على تمويل عجز الموازنة العامة.
ومنذ بداية الحرب وحتى الآن ارتفع سعر الدولار مقابل الجنيه بنحو 4 جنيهات أي نحو 8% مقارنة بمستوياته ببداية شهر مارس آذار 2026، وهو أعلى مستوى سجله على الإطلاق.
وجاء ارتفاع الجنيه مدفوعاً بتخارج المستثمرين الأجانب من أدوات الدين المصرية، إذ بلغ حجم تخارج الأجانب منذ بداية الأسبوع حتى جلسة أمس 592.8 مليون دولار، وفقاً لبيانات البورصة المصرية.
يشار إلى الارتفاع الكبير في سعر الدولار في مصر بعد أشهر من الاستقرار النسبي لسعر الدولار مقابل الجنيه، إذ كان يحوم بين 47 إلى 48 جنيهاً.
وعادة ما تتجه الاستثمارات الأجنبية قصيرة الأجل إلى تقليص انكشافها على الأسواق الناشئة في فترات التوترات الجيوسياسية وارتفاع المخاطر، وهو ما يدفع إلى زيادة الطلب على الدولار لتغطية عمليات الخروج من السوق المحلية.