أنهت الأسهم الأسترالية جلسة يوم الجمعة على انخفاض طفيف، مع تجاوز خسائر قطاع التعدين مكاسب القطاع المالي، في وقت أعادت فيه الحرب في الشرق الأوسط إشعال المخاوف بشأن التضخم وزيادة توقعات رفع الفائدة من قبل البنك الاحتياطي الأسترالي الأسبوع المقبل. أغلق مؤشر أس آند بي/إيه إس إكس 200 عند 8,617.10 نقطة منخفضاً 0.1%، مسجلاً تراجعاً 6.3% منذ بداية مارس آذار، في طريقه لتسجيل أسوأ شهر له منذ سبتمبر أيلول 2022.
قال كاي تشين، مدير في شركة إم بي سي ماركتس، إن الأسواق في مرحلة التماسك مع استمرار الصراع الأميركي الإسرائيلي مع
إيران، رغم أن الرؤية طويلة الأجل للطاقة والتضخم والنمو العالمي لا تزال غير واضحة.
التضخم يرفع رهانات رفع الفائدة
أدت المخاوف من التضخم إلى قلب الرهانات السابقة على رفع الفائدة في اجتماع مجلس السياسة النقدية للبنك الاحتياطي الأسترالي المقرر في 17 مارس آذار.
وتتوقع
البنوك الكبرى رفع الفائدة إلى 4.1% يوم الثلاثاء، مع مزيد من الارتفاع إلى 4.35% في مايو أيار.
وتشير تقديرات السوق إلى احتمال يقارب 80% لرفع الفائدة الأسبوع المقبل، مع التسعير الكامل لمستوى 4.35% بحلول أغسطس آب.
وقال مارك جوكوم، كبير استراتيجيي المنتجات والاستثمارات في جلوبال إكس إي تي إف، إن «ارتفاع الفائدة يمكن أن يدعم أرباح البنوك من خلال توسيع هوامش الفائدة الصافية، لكن ذلك يعتمد على استمرار الاقتراض من الأسر والسيطرة على المتأخرات».
أداء القطاعات الرئيسة
حقق القطاع المالي مكاسب 1% خلال الجلسة لكنه أنهى الأسبوع منخفضاً 0.4%، وسجلت البنوك الكبرى الأربعة ارتفاعات بين 0.5% و1.5%.
في المقابل تراجعت أسهم شركتي فيرجن أستراليا وكانتاس للطيران بأكثر من 13% خلال مارس آذار نتيجة ارتفاع أسعار وقود الطائرات بعد اندلاع الصراع.
أما قطاع التعدين فقد انخفض 2.1% خلال الجلسة، مسجلاً خسائر أسبوعية 4.4%، وسجلت شركة نورثرن ستار ريسورسيز المنتجة للذهب انخفاضاً 18.8% بعد تحذيرها من صعوبة تحقيق الحد الأدنى من توقعات الإنتاج للعام المالي 2026.
وانخفضت أسهم قطاع التكنولوجيا، وأسهم الذهب، والرعاية الصحية بين 4.6% و9.7% خلال الأسبوع.
(رويترز)