أعلنت مجموعة كيرينغ يوم الاثنين عن تشكيل قسم جديد مخصص للمجوهرات يضم علامات تجارية مثل بوشرون وبوميلاٹو، تحت إشراف التنفيذي المخضرم جان-مارك دوبليه. ويأتي هذا التوجه ضمن إعادة هيكلة أوسع للمجموعة يقودها الرئيس التنفيذي لوكا دي ميو، الرئيس السابق لشركة رينو، بهدف توحيد الإشراف على العلامات التجارية وقدرات الإنتاج وتعزيز الكفاءة التشغيلية.
ويُنظر إلى قطاع المجوهرات على أنه أقل تأثراً بتقلبات
صناعة الأزياء، وقد ساعد هذا القطاع بعض منافسي كيرينغ الرئيسيين مثل ريشمونت، مالكة كارتييه، على تحقيق أرباح متنامية رغم التراجع العام في قطاع الأزياء.
وقال دي ميو الشهر الماضي إن المجوهرات، وهي فئة تمتلك فيها كيرينغ حالياً حصة صغيرة نسبياً، تمثل مجالاً للتوسع مستقبلاً، وأضاف أن المجموعة، التي تعمل تاريخياً بشكل يشبه الهيكل القابض أكثر من كونها مركزاً عملياتياً، بحاجة إلى مزيد من المركزية في الأدوار الأساسية لتعزيز علاماتها التجارية، خاصة بعد تراجع المبيعات في عدد منها مؤخراً.
كما أعلنت المجموعة أنها ستغير طريقة الإفصاح عن بياناتها المالية، حيث ستقوم بموجب الهيكل الجديد بتقسيم الإيرادات الفصلية إلى أقسام الأزياء والسلع الجلدية، والمجوهرات، والنظارات، وفي ما يتعلق بالعلامات الفردية، ستفصح المجموعة مستقبلاً فقط عن أكبر علاماتها التجارية وهي
غوتشي.