انتعاش وول ستريت بارتفاع شهية المخاطرة مع وقف إطلاق مؤقت للنار بين واشنطن وإيران

انتعاش وول ستريت مع آمال تهدئة التوترات وعودة إمدادات النفط(شترستوك)
انتعاش وول ستريت مع آمال تهدئة التوترات وعودة إمدادات النفط
انتعاش وول ستريت مع آمال تهدئة التوترات وعودة إمدادات النفط(شترستوك)

ارتفعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت إلى أعلى مستوياتها منذ شهر تقريبًا يوم الأربعاء، بعد أن اتفقت الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين، ما أدى إلى انخفاض أسعار النفط الخام وسط توقعات باستئناف إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز.

في تمام الساعة 10:06 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 1308.99 نقطة، أو 2.81%، ليصل إلى 47893.45 نقطة، وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 155.91 نقطة، أو 2.36%، ليصل إلى 6772.76 نقطة، وارتفع مؤشر ناسداك المركب بمقدار 617.51 ​​نقطة، أو 2.81%، ليصل إلى 22635.36 نقطة.

جاء هذا الإعلان قبل ساعات من الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز، الممر المائي الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية.

وأفاد مسؤول إيراني رفيع المستوى لوكالة رويترز بأنه من الممكن فتح المضيق يومي الخميس أو الجمعة قبل محادثات السلام، إذا ما اتفقت الدولتان على إطار عمل لوقف إطلاق النار.

وشهدت الأسواق العالمية، التي كانت تعاني من تضارب في الإشارات لأسابيع، انتعاشًا ملحوظًا، حيث ارتفعت مؤشرات البورصات في آسيا وأوروبا، بينما انخفضت أسعار النفط الخام إلى ما دون 100 دولار للبرميل.

وبعد أن كانت الأسواق العالمية تعاني من تضارب في الإشارات لأسابيع، شهدت انتعاشًا ملحوظًا، حيث ارتفعت أسعار الأسهم في آسيا وأوروبا، بينما انخفضت أسعار النفط الخام إلى ما دون 100 دولار للبرميل.

قال ديفيد موريسون، كبير محللي السوق في شركة «تريد نيشن»: «يبقى السؤال مطروحًا حول مدى استدامة هذه التحركات المبكرة نحو المخاطرة، فإذا ما استؤنفت حركة الشحن عبر مضيق هرمز، وتوفرت أدلة قوية على إمكانية عودة الأمور إلى طبيعتها قبل الحرب، فسيشجع ذلك المستثمرين».

ولكن نظرًا لتعقيد القضايا المحيطة بهذا الأمر، فمن غير المرجح أن يكون وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين كافيًا لإقناع المستثمرين بأن العودة إلى الاستثمار آمنة.

(رويترز)