كرر رائد الأعمال الأميركي الشهير، ومؤلف الكتاب الرائج «الأب الغني الأب الفقير»، روبرت كيوساكي، تحذيره من شراء السندات الأميركية، موجّهاً نقداً شديداً لخبراء التخطيط المالي الداعمين للسندات الأميركية. وكتب كيوساكي، في تغريدة عبر حسابه على منصة التواصل الاجتماعي «إكس»، اليوم الاثنين" «لا تنخدع بنصائح خبراء التخطيط المالي عندما يقولون إن السندات الأميركية آمنة، لا شيء في مأمن من الغباء».
وقارن كيوساكي بين بدائل السندات التي تدر عائداً أعلى: «ارتفع سعر الذهب بنسبة 65% خلال عام واحد، بينما تدر المدخرات عائداً سنوياً بنسبة 4%، حتى إن البنوك المركزية تتخلص من سندات الخزانة الأميركية لصالح الذهب».
وواصل
كيوساكي انتقاده للدعم الإعلامي الكبير للسندات، وأكد: «تذكر أن حتى الذهب والفضة والبيتكوين قد تُكلفك أموالاً إذا اشتريتها بناءً على ضجة إعلامية».
وينصح كيوساكي عادةً بالاستثمار في المعادن مثل الذهب والفضة بالإضافة إلى البيتكوين، ولكنه يوضح أن الضجة الإعلامية يمكن أن تلحق خسائر حتى بالاستثمارات الجيدة.
ونصح كيوساكي متابعيه باتخاذ القرارات بناءً على قناعاتهم الشخصية: «تذكر دائماً أن أثمن ما تملكه هو عقلك، أنت ذكي بما يكفي لإدارة أصولك بحكمة»، والاسترشاد باتجاهات التدفقات النقدية العالمية: «من الأفضل مراقبة التدفقات النقدية، واليوم يتخلص العديد من كبار حاملي
السندات الأميركية، مثل اليابان والصين، من سنداتهم لشراء الذهب والفضة»، منهياً منشوره بتساؤل: «ماذا يمكننا الاستنتاج من هذه التدفقات؟».