انطلقت اليوم في العاصمة الأذربيجانية باكو أعمال الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية لعام 2026.
وتُعقد الاجتماعات هذا العام تحت شعار «التكامل الإقليمي رافد للرخاء المستدام»، بمشاركة واسعة من صناع السياسات وخبراء التنمية وقادة المؤسسات المالية من الدول الأعضاء في المجموعة، البالغ عددها 57 دولة، إلى جانب عدد من الشركاء الدوليين.
وشهدت الجلسة الافتتاحية انطلاق فعاليات الحدث الذي يُعد من أبرز منصات مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، المؤسسة التنموية متعددة الأطراف الحاصلة على التصنيف الائتماني (AAA)، حيث يناقش المشاركون أولويات التنمية والتحديات الاقتصادية الراهنة.
ويعكس شعار الاجتماعات لهذا العام التركيز المتزايد على أهمية التكامل الإقليمي كعامل رئيسي لدعم التنمية المستدامة، بما يتماشى مع الإطار الاستراتيجي العشري للمجموعة للفترة (2026–2035)، الذي يضع التكامل الإقليمي ضمن ركائزه الأساسية لتعزيز التنمية الشاملة القادرة على الصمود.
وتُعد هذه المرة الثانية التي تستضيف فيها أذربيجان الاجتماعات السنوية للمجموعة خلال 15 عامًا، بعد استضافتها السابقة في عام 2010، ما يعكس استمرار التعاون بين الجانبين في دعم المبادرات التنموية.
ويشارك في الاجتماعات وزراء المالية والاقتصاد والتخطيط والتنمية الدولية، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات مالية وتنموية عالمية، في إطار منصة تهدف إلى تعزيز الحوار وتبادل الخبرات حول القضايا التنموية المشتركة.
ويتضمن برنامج الاجتماعات عقد جلسات لمجالس المحافظين، وحوارات رفيعة المستوى، ومنتديات للقطاع الخاص، إلى جانب فعاليات متخصصة تشمل التمويل الإسلامي، وتوظيف الشباب، والتكيف مع تغير المناخ، وتطوير الاقتصاد الحلال، والربط الإقليمي في الطاقة والتجارة، إضافة إلى الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي، والابتكار، والصكوك المستدامة، والأمن الصحي، والحماية الاجتماعية.