تراجع «سهم الأحلام».. سبيس إكس تبدأ رحلة العودة إلى الأرض

بعد بداية تحليق قوية.. أسهم "سبيس إكس" تبدأ في العودة إلى الأرض (أ ف ب)
صور لصواريخ
بعد بداية تحليق قوية.. أسهم "سبيس إكس" تبدأ في العودة إلى الأرض (أ ف ب)

بعد اكتتاب عام قياسي أعقبته ثلاث جلسات من الصعود الصاروخي، بدأت أسهم شركة «سبيس إكس» في العودة إلى الأرض يوم الخميس.

وقرابة الساعة 18:30 بتوقيت غرينتش، استقر سهم شركة الصواريخ ومشغل الأقمار الصناعية عند 178.94 دولار، بانخفاض قدره 6.7% بعد أن خسر في وقت سابق نحو 10%، وكانت الشركة قد سجلت تراجعاً أيضاً يوم الأربعاء.

رابع أعلى شركة قيمة في العالم

وكانت أسهم «سبيس إكس»، التي يتم تمحورها أيضاً كلاعب رئيسي في مجال الذكاء الاصطناعي، قد تجاوزت 225 دولاراً يوم الثلاثاء عندما تفوقت الشركة لفترة وجيزة على «مايكروسوفت» لتصبح رابع أعلى شركة قيمة في العالم.

وقال محللون إن هذه المكاسب كانت مدفوعة بحماسة المستثمرين لإمكانيات نمو «سبيس إكس»، مدعومة بالعدد المحدود نسبياً من الأسهم المتاحة للتداول.

ووصف باتريك أوهير، المحلل في موقع «بريفينغ دوت كوم»، هذا الانخفاض بأنه «مجرد تراجع طبيعي بعد موجة صعود متسارعة أعقبت الاكتتاب العام».

وتضع الشركة، التي سجلت خسارة بلغت 4.3 مليار دولار العام الماضي، هدفاً بعيد المدى يتمثل في تطوير مراكز بيانات في الفضاء، ولا يتوقع المحللون تحقيق أرباح في أي وقت قريب.

وتترقب الأسواق الآن تقرير الأرباح الأول لشركة «سبيس إكس».

وقال أوهير: «سيتعين عليهم الآن أن يثبتوا للمستثمرين أنهم يحققون هذه التوقعات العالية، وبالتالي سيتعين على الجميع انتظار تقرير الأرباح الأول لمعرفة ما إذا كان يتوافق مع ما اقترحته هذه الطفرة القوية».

تقييم يتجاوز تريليوني دولار

ووصفت مذكرة صادرة عن «ديتا تريك ريسيرش» شركة «سبيس إكس» بأنها حالة استثنائية بين الأسهم، بتقييم يتجاوز تريليوني دولار على الرغم من تحقيقها لإيرادات تتضاءل أمام تلك التي تحققها مايكروسوفت وأمازون وغيرها من الشركات ذات التقييم المماثل.

وقالت «ديتا تريك»: «إن سبيس إكس هي ما يسميه المصرفيون الاستثماريون ومسؤولو مبيعات الأسهم (سهم الأحلام)، وهو استثمار ليس له مقارنات حقيقية ولكنه يمتلك الكثير من الإمكانات، ومدعوم بفريق إدارة موثوق ولديه سجل نجاح أولي ولكنه مرئي بوضوح».

وأضافت المذكرة: «إنها تستحق ما يريد السوق تصديقه، وتقييمها لا تقيده النتائج المالية الأخيرة».

(أ ف ب)