بسبب الجو الحار.. «إتش آند إم» تعيد تصميم ملابسها

تغير المناخ يربك مواسم الأزياء ويدفع "إتش آند إم" إلى تعديل تصاميمها (شترستوك)
تغير المناخ يربك مواسم الأزياء ويدفع
تغير المناخ يربك مواسم الأزياء ويدفع "إتش آند إم" إلى تعديل تصاميمها (شترستوك)

تعمل شركة «إتش آند إم» على تعديل تصاميم ملابسها وجدولها التسويقي لمواكبة فصول الصيف الأطول والأكثر حرارة، في وقت تشهد فيه أوروبا موجة حر قاتلة لليوم الرابع على التوالي.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة دانيال إرفر إن الشركة بدأت تصميم مجموعات الخريف باستخدام خامات أخف وزناً بهدف جذب المتسوقين في ظل استمرار درجات الحرارة المرتفعة حتى نهاية سبتمبر/أيلول 2026.

وأضاف: نلاحظ أن الصيف أصبح يستمر لفترة أطول، فإذا كانت درجات الحرارة تبلغ 35 درجة مئوية في أغسطس/آب 2026 أو حتى سبتمبر، فإن المستهلك لا يزال يرغب في تجديد خزانة ملابسه.

إرباك خطط البيع الموسمية

أدى الطقس الدافئ على غير المعتاد خلال موسم العودة إلى المدارس، الذي يمثل تقليدياً بداية طرح السترات والمعاطف في الأسواق، إلى إرباك خطط التوريد والتسويق التي يضعها تجار التجزئة بعناية، كما تسبب خلال السنوات الأخيرة في تراكم المخزونات وزيادة عمليات التخفيضات.

وأشار إرفر إلى أن «إتش آند إم» تحتاج إلى ضمان توفر مزيج مناسب من الخامات يتلاءم مع الطقس الحار، لا سيما في جنوب أوروبا وآسيا والولايات الجنوبية من أميركا.

زيادة الطلب على الملابس الصيفية

وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة أن موجات الحر تعزز الطلب على المنتجات الصيفية مثل السراويل القصيرة والقمصان دون أكمام والملابس المصنوعة من الكتان وملابس السباحة.

وقال إن المستهلكين يتأثرون بشكل كبير وسريع بالتغيرات في الطقس.

لكنه أبدى حذراً بشأن ربط موجات الحر بتأثيرات أوسع على المبيعات، مشيراً إلى أن هذه التقلبات غالباً ما تكون قصيرة الأجل.

منافسة شرسة وتباطؤ في النمو

توقعت «إتش آند إم» أن تبقى مبيعاتها خلال يونيو دون تغيير يذكر مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وذلك بعدما أعلنت الخميس نتائج فصلية جاءت أضعف من توقعات السوق.

وتسعى الشركة إلى تنشيط نمو مبيعاتها الذي يشهد تباطؤاً، إلا أن نتائج جهودها لا تزال محدودة في ظل المنافسة القوية من متاجر التجزئة الإلكترونية منخفضة التكلفة مثل «شي إن»، إلى جانب منافستها من الفئة الأعلى في سوق الأزياء السريعة مثل إنديتكس المالكة لعلامة زارا.