عاجل: سهم «إس كيه هاينكس» يهوي 15%.. ماذا يحدث؟

عاجل: سهم «إس كيه هاينكس» يهوي 15% (شترستوك)
عاجل: سهم «إس كيه هاينكس» يهوي 15%.. ماذا يحدث؟
عاجل: سهم «إس كيه هاينكس» يهوي 15% (شترستوك)

تراجع سهم شركة «إس كيه هاينكس» الكورية الجنوبية، إحدى أكبر منتجي رقائق الذكاء الاصطناعي في العالم، بأكثر من 15% خلال تعاملات بورصة سيول، خلال تعاملات يوم الاثنين، عقب الإدراج التاريخي للشركة في بورصة ناسداك الأميركية، وتنامي الحذر بشأن نتائج أعمال الربع الثاني.

يأتي ذلك بالتزامن مع تراجع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي 8.9%، بعد يوم واحد من الأداء القوي لإيصالات الإيداع الأميركية الخاصة بالشركة في ناسداك.

وكانت «إس كيه هاينكس» قد نجحت في جمع أكثر من 26 مليار دولار عبر طرح إيصالات الإيداع الأميركية بسعر 149 دولاراً للسهم، في واحدة من أكبر عمليات الإدراج التي يشهدها قطاع التكنولوجيا، وافتتحت الإيصالات تداولاتها في ناسداك مرتفعة بنحو 14% إلى 170 دولاراً، قبل أن تنهي أولى جلساتها على مكاسب بلغت 12.8% مقارنة بسعر الطرح.

توقعات حذرة رغم الهيمنة على رقائق الذكاء الاصطناعي

يرى المحللون أن التراجع في بورصة سيول يعكس عمليات جني أرباح طبيعية عقب اكتمال الإدراج الأميركي، إلى جانب إعادة تقييم المستثمرين لتوقعات أرباح الشركة خلال الفترة المقبلة.

وقال المحلل في شركة إن إتش للاستثمار والأوراق المالية، ريو يونغ هو، بحسب تصريحات لوكالة رويترز إن الأسواق كانت تراهن على زيادة ملحوظة في شحنات الجيل الجديد من رقائق الذاكرة عالية النطاق HBM4 ابتداء من الربع الثاني، إلا أن هذه الزيادة لم تتحقق حتى الآن بالحجم الذي كان يتوقعه المستثمرون.

وأضاف أن توقعات الأرباح أصبحت أكثر تحفظاً أيضاً، في ظل استفادة إس كيه هاينكس بدرجة أقل من الارتفاع الأخير في أسعار رقائق DRAM التقليدية، مقارنة بمنافستها الكورية سامسونغ إلكترونكس، وذلك بسبب اعتماد الشركة بشكل أكبر على سوق رقائق الذاكرة المخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وتعد إس كيه هاينكس اللاعب الأكبر عالمياً في سوق رقائق الذاكرة عالية النطاق، بعدما استحوذت على 58% من إيرادات هذا القطاع خلال الربع الأول من العام، وفق بيانات مؤسسة «كاونتربوينت ريسيرش»، بينما بلغت حصة كل من سامسونغ إلكترونكس ومايكرون تكنولوجي الأميركية نحو 21% لكل منهما.

وتكتسب هذه الرقائق أهمية متزايدة مع تسارع الاستثمار العالمي في تقنيات الذكاء الاصطناعي، إذ تُستخدم على نطاق واسع في الخوادم ومسرعات الحوسبة التي تعتمد عليها شركات كبرى مثل إنفيديا وغوغل لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي.

ورغم الضغوط الحالية على السهم، يرى مراقبون أن الطلب طويل الأجل على رقائق الذاكرة المتقدمة لا يزال قويًا، مدعومًا بالتوسع المستمر في مراكز البيانات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلا أن المستثمرين باتوا يركزون بصورة أكبر على قدرة الشركات على ترجمة هذا الطلب إلى نمو فعلي في الشحنات والأرباح خلال الأرباع المقبلة.

رويترز