الذهب يستعيد بريقه مع انحسار توقعات رفع الفائدة

الذهب يستعيد بريقه مع انحسار توقعات رفع الفائدة (شترستوك)
الذهب يستعيد بريقه مع انحسار توقعات رفع الفائدة
الذهب يستعيد بريقه مع انحسار توقعات رفع الفائدة (شترستوك)

ارتفع الذهب خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مدعوماً بتراجع رهانات إقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة الشهر المقبل، بينما يترقب المستثمرون صدور بيانات تضخم أميركية رئيسية قد تعيد تشكيل توقعات السياسة النقدية.

وزاد الذهب في المعاملات الفورية 0.59% إلى 4392.40 دولار للأونصة، وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر كانون الأول 0.6% إلى 4466.70 دولار.

الذهب يختبر مقاومة فنية

وصعد الذهب إلى أعلى مستوى في 10 أسابيع أمس الثلاثاء، قبل أن يواجه مقاومة فنية عند المتوسط المتحرك لمئة يوم، البالغ نحو 4387 دولاراً، ليسجل انخفاضاً عند التسوية للمرة الثانية هذا الشهر.

وقال كيلفن وونغ، كبير محللي السوق لدى «أواندا»، إن «المحرك الرئيسي للذهب هو تراجع توقعات رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة».

رهانات الفائدة تتراجع

وسجل الذهب يوم الجمعة أكبر مكاسب أسبوعية منذ يناير كانون الثاني، بعدما دفعت بيانات الوظائف الأميركية التي جاءت أضعف من المتوقع المتعاملين إلى تقليص رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة الأميركية.

وبحسب أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، يتوقع المتعاملون حالياً احتمالاً يبلغ 50% لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر أيلول، انخفاضاً من 60% قبل صدور تقرير الوظائف.

التضخم يحدد المسار

وتتجه أنظار المستثمرين إلى بيانات التضخم الأميركية المرتقبة، التي قد تؤثر في تقديرات الأسواق بشأن الخطوة المقبلة لمجلس الاحتياطي الاتحادي ومسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

وعادة ما تدعم أسعار الفائدة المنخفضة الذهب، الذي لا يدر عائداً، إذ تقلل تكلفة الفرصة البديلة لحيازته مقارنة بالأصول التي تدر عائداً.

وقال كايل رودا، كبير محللي الأسواق المالية في «كابيتال.كوم»، إن معنويات المستثمرين لا تزال حذرة في ظل استمرار المخاطر الجيوسياسية وترقب بيانات التضخم الأميركية، مشيراً إلى أن غياب أي تقدم ملموس في المفاوضات مع إيران، إلى جانب تمسك طهران بموقفها بشأن مضيق هرمز، يبقي المخاطر مائلة نحو مزيد من ارتفاع أسعار النفط.

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم شرايين تجارة الطاقة في العالم، إذ يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيه عاملاً مباشراً في رفع علاوة المخاطر بأسواق الطاقة.

(رويترز)