«بيكس» البرازيلية تتجه نحو أوروبا بعد أن أزعجت أميركا.. فماذا نعرف عنها؟

البرازيل والبنك المركزي الأوروبي يبحثان ربط «بيكس» عبر الحدود (رويترز)
يستخدم أحد العملاء هاتفه للدفع عبر «بيكس» في متجر بمدينة ريو دي جانيرو، البرازيل، 21 يوليو 2026.
البرازيل والبنك المركزي الأوروبي يبحثان ربط «بيكس» عبر الحدود (رويترز)

يدرس البنك المركزي البرازيلي والبنك المركزي الأوروبي إمكانية الربط بين نظامي المدفوعات الفورية لديهما، وفقاً لشخصين مطلعين مباشرة على الأمر، في خطوة قد تمثل أول توسع عابر للحدود لمنصة «بيكس» البرازيلية، التي حققت نجاحاً كبيراً.

وقال المصدران إن المناقشات تعكس استعداد الفرق الفنية من الجانبين لتقييم مدى إمكانية تنفيذ هذا الربط، وقال أحد المصدرين إن مشروعاً تجريبياً قد يُطلق في عام 2028 إذا مضت المبادرة وفقاً للخطط.

وكانت صحيفة «فولها دي ساو باولو» أول من أورد المناقشات في وقت سابق الخميس.

وقال البنك المركزي الأوروبي في بيان إن هناك تحقيقاً أولياً جارياً لاستكشاف إمكانية الربط بين منصة «تسوية المدفوعات الفورية المستهدفة» (TIPS) التابعة له ومنصة «بيكس»، وكان البنك المركزي الأوروبي قد حدد «بيكس» في يونيو حزيران باعتباره «ممر عملة قيد الاستكشاف» لمنصة «تيبس».

وأصبحت «بيكس» نقطة خلاف بين برازيليا وواشنطن، في الوقت الذي تسعى فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى حماية الشركات الأميركية من جاذبية النموذج المتزايدة في عشرات الدول.

أكبر اقتصاد في أميركا اللاتينية

وتهيمن «بيكس» على المدفوعات في أكبر اقتصاد في أميركا اللاتينية، إذ تتيح تحويل الأموال بشكل فوري عبر تطبيقات البنوك، ويوفر النظام مدفوعات مجانية بين الأفراد، إلى جانب تكاليف معاملات أقل بكثير للتجار، متجاوزاً جزءاً كبيراً من سلسلة المدفوعات التقليدية القائمة على البطاقات.

ومنذ إطلاقها في أواخر عام 2020، أحدثت «بيكس» تحولاً في مشهد المدفوعات في البرازيل، وأدخلت عشرات الملايين من الأشخاص إلى النظام المالي، في الوقت الذي قلصت فيه حصة بطاقات الخصم والائتمان، ما أثر على شبكات البطاقات العالمية مثل «ماستركارد» و«فيزا».

تبادل المعلومات بشأن «بيكس»

وأُدرجت المنصة ضمن ما وصفته الولايات المتحدة بـ«الممارسات غير العادلة» التي استخدمتها لتبرير فرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 25% على السلع البرازيلية في يوليو تموز.

وفي الشهر الماضي، قال البنك المركزي البرازيلي إنه يقيّم إمكانية الربط بين «بيكس» وأنظمة دفع مماثلة في الخارج، في إشارة إلى تحرك أكثر وضوحاً نحو التكامل عبر الحدود، وقد وقع البنك اتفاقيات لتبادل المعلومات بشأن «بيكس» مع 65 جهة أجنبية.

وزاد ذلك من المخاوف في واشنطن، وسط حديث في الاقتصادات الناشئة الكبرى عن تقليص الاعتماد على الدولار الأميركي.

(رويترز)

live stream

الأكثر قراءة

live stream

الأكثر مشاهدة