الين قرب أقوى مستوى في 7 أشهر والدولار تحت الضغط

تراجع الدولار تحت ضغط الين.. وبرنت يقترب من مستوى 100 دولار (رويترز)
تراجع الدولار تحت ضغط الين.. وبرنت يقترب من مستوى 100 دولار
تراجع الدولار تحت ضغط الين.. وبرنت يقترب من مستوى 100 دولار (رويترز)

استقر الين الياباني قرب أقوى مستوى له منذ فبراير شباط اليوم الأربعاء، ليبقي الدولار تحت الضغط، بينما يحاول المتعاملون استيعاب صعود أسعار النفط صوب 100 دولار للبرميل، في ظل اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.

دفعت التوترات في المنطقة أسعار العقود الآجلة لخام برنت إلى الارتفاع بأكثر من 1.48% لتصل إلى 99.37 دولار للبرميل، ما ألقى بظلاله على الأسواق العالمية قبيل صدور تقرير التضخم الأميركي يوم الجمعة، الذي سيمهد الطريق لاجتماعات البنوك المركزية المقررة الأسبوع المقبل في أميركا واليابان.

وكانت ردة فعل سوق العملات هي تراجع الدولار بشكل محدود، رغم أن بعض المحللين عزوا هذا الضعف إلى الصعود السريع للين خلال الأسبوع الماضي.

واستقر اليورو عند 1.1631 دولار، بينما سجل الجنيه الإسترليني 1.3546 دولار. وبلغ مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام ست عملات رئيسية، 98.15 نقطة، بالقرب من أدنى مستوى له في نحو أسبوعين.

وقال محللو استراتيجية العملات في بنك أو سي بي سي إن التصعيد الأخير يبقي تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة على سياسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي في دائرة التركيز، خصوصاً بعد أن أعاد تقرير الوظائف الأميركية القوي الصادر الأسبوع الماضي إحياء التوقعات برفع آخر لأسعار الفائدة.

وأضافوا في مذكرة: «في الوقت الحالي قد يساعد ارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات في الحد من تراجع الدولار، لكننا نعتقد أن تحركاً أكثر حسماً سيتطلب تأكيداً من بيانات التضخم المرتقبة».

صعود الين يعيد حسابات تجارة الفائدة

تركز الاهتمام في سوق العملات على الين، بعد ارتفاعه 4% خلال سبتمبر أيلول، وهو صعود غيّر حسابات ما تعرف بتجارة الفائدة، التي يقترض فيها المستثمرون بالين بتكلفة منخفضة لاستثمار الأموال في عملات وأصول أخرى توفر عوائد أعلى.

وسجل الين 153.65 مقابل الدولار، ليبقى قريباً من أعلى مستوى له في سبعة أشهر عند 152.89، الذي سجله يوم الثلاثاء.

وكان صعود العملة اليابانية واسع النطاق، إذ ارتفعت أمام اليورو والجنيه الإسترليني، وكذلك أمام العملات التي تحظى بشعبية في صفقات تجارة الفائدة، مثل البيزو المكسيكي والليرة التركية.

وتغذى هذا الصعود بتوقعات تسريع بنك اليابان وتيرة تشديد السياسة النقدية، واحتمالات إعادة المستثمرين اليابانيين أموالهم المستثمرة في الخارج إلى البلاد، فضلاً عن الضغوط الصادرة من واشنطن لدعم قوة الين.

قرار بنك اليابان يحسم اتجاه الين

يتوقع المتعاملون على نطاق واسع أن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماعه المقرر يومي 17 و18 سبتمبر أيلول، لكن استمرار صعود الين سيتوقف على ما إذا كان محافظ البنك كازو أويدا سيتبع ذلك بتصريحات تميل إلى التشدد، بينما يظل موقف مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي العامل الأكثر تقلباً في المعادلة.

وقال أنيندا ميترا، رئيس استراتيجية الاقتصاد الكلي والاستثمار في آسيا لدى «بي إن واي إنفستمنتس»: «يعتمد الكثير أيضاً على تسعير السوق لمسار أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي».

وأضاف أن «القيمة العادلة» للين، وفق تقديرات الشركة، تقع في نطاق مستويات الـ140 مقابل الدولار، مشيراً إلى أن تحرك العملة اليابانية مجدداً نحو تلك المنطقة «ينبغي ألا يشكل مفاجأة كاملة»، بعد أن شهد الين بوضوح مبالغة في اتجاه الضعف المفرط.

العملات الأسترالية والنيوزيلندية تواصل الصعود

وعلى الجانب الآخر من المحيط الهادئ، ارتفع الدولار الأسترالي 0.12% إلى 0.7225 دولار، ليبقى قريباً من أعلى مستوى له في أربعة أشهر الذي سجله في الجلسة السابقة.

(رويترز)

live stream

الأكثر قراءة

live stream

الأكثر مشاهدة