فتحت شركة مال، المتخصصة في الخدمات المالية الرقمية المتوافقة مع مبادئ التمويل الإسلامي، قائمة الانتظار أمام المستخدمين في أنحاء العالم، في خطوة تمهد لإطلاق منتجاتها المالية في أسواق متعددة. وكانت الشركة قد حصلت قبل ثلاثة أشهر على الموافقة المبدئية من مصرف الإمارات المركزي. وتقول مال إنها أول
منصة مالية إسلامية رقمية تُبنى بالكامل حول الذكاء الاصطناعي، إذ جرى دمج التقنية في بنيتها الأساسية منذ مرحلة التصميم، بدلاً من إضافتها إلى أنظمة مالية قائمة، بحسب بيان الشركة.
أولوية ومكافآت للمستخدمين
وسيحصل المسجلون في قائمة الانتظار على أولوية الوصول إلى أول منتجات مال، إلى جانب مجموعة من المكافآت. وبعد تفعيل
الحساب واستكمال إجراءات التحقق من الهوية، يحصل المستخدمون على مكافأة ترحيبية تختلف بحسب السوق، مع إمكانية الحصول على مزايا إضافية عند دعوة مستخدمين جدد.
وتتيح الإحالات الناجحة للمستخدمين الانضمام إلى «نادي مال»، والاستفادة من مزايا تشمل التوفير في رسوم التحويل، والمكافآت الشهرية، والاسترداد النقدي على المشتريات اليومية، وعروضاً للسفر والتسوق، إضافة إلى أولوية الوصول إلى المنتجات والميزات الجديدة.
منصة واحدة للخدمات المالية
وتستهدف مال جمع عدد من الخدمات المالية التي يعتمد العملاء حالياً على جهات مختلفة للحصول عليها، مثل استلام الأموال وإجراء المدفوعات والحصول على التمويل والاستثمار، ضمن منصة واحدة.
وقالت الشركة إن هذا النموذج يهدف إلى تقليل الحاجة إلى تكرار إجراءات التسجيل وتقديم المستندات ذاتها والانتظار لفترات طويلة للحصول على القرارات، من خلال الاعتماد على الذكاء الاصطناعي لتبسيط وتسريع العمليات.
إطلاق متزامن في أسواق متعددة
وصُممت منتجات مال للتوسع عالمياً منذ البداية، مع خطط لإطلاقها بالتزامن في أسواق متعددة.
وتحظى الشركة بتمويل تأسيسي قدره 230 مليون دولار، تصفه بأنه أكبر جولة تمويل تأسيسية معلنة في قطاع التكنولوجيا المالية بمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.
وتقول مال إن التمويل، إلى جانب الأسس التنظيمية والبنية التقنية، سيساعدها على تنفيذ خطتها للتوسع العالمي وبناء منصة متخصصة في التمويل الإسلامي.
وقال عبدالله أبو شيخ، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة مال، إن الخدمات المالية أصبحت موزعة بين منتجات وجهات متعددة، ما يدفع العملاء إلى تكرار الإجراءات والانتظار لفترات طويلة لإتمام معاملات يمكن إنجازها خلال دقائق.
وأضاف أن مال تهدف إلى جمع هذه الخدمات عبر منصة واحدة مبنية بالكامل حول الذكاء الاصطناعي، لتقديم تجربة مالية أكثر بساطة وسرعة وترابطاً.
التمويل الإسلامي والخدمات عبر الحدود
وتجمع مال بين تقنيات الذكاء الاصطناعي ومبادئ التمويل الإسلامي، مع التركيز، وفقاً للشركة، على وضوح الرسوم والتكاليف، وتوفير أسعار صرف وفق أسعار السوق المفتوحة، وتقديم تمويل مسؤول وخدمات مالية عبر الحدود.
ومن أبوظبي، تستهدف الشركة بناء خدمات مالية يمكن إطلاقها في أسواق متعددة، في إطار مساعيها لتوسيع نطاق التمويل الإسلامي رقمياً والوصول إلى مستخدمين حول العالم.