ارتفعت مؤشرات الأسهم البريطانية بشكل طفيف يوم الثلاثاء، بدعم من مكاسب أسهم شركات السلع الاستهلاكية، التي عوّضت إلى حد كبير تراجع أسهم قطاع الطاقة، بينما ترقّب المستثمرون تطورات محادثات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران. وصعد مؤشر «فوتسي 100» للشركات الكبرى 0.2% إلى 10,760.01 نقطة بحلول الساعة 10:11 بتوقيت غرينتش، فيما ارتفع مؤشر «فوتسي 250» للشركات المتوسطة 0.65%.
تراجع النفط يضغط على أسهم الطاقة
تراجعت أسعار النفط نحو 1%، بعد أن قلّصت مكاسبها السابقة، عقب تقرير لوكالة «كيودو» أفاد بأن
إيران عرضت إعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام.
وانخفض مؤشر قطاع الطاقة 1.4%، مع تراجع سهم «بي بي» 2.2% وسهم «شل» 0.8%.
ويترقب المستثمرون تطورات بشأن محادثات محتملة بين
الولايات المتحدة وإيران على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع، بعد رصد تدفق مزيد من الإمدادات عبر المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع.
السلع الاستهلاكية والتعدين يدعمان السوق
قدمت أسهم شركات السلع الاستهلاكية الدفاعية دعماً للمؤشر الرئيسي، إذ ارتفع سهما «بريتيش أميركان توباكو» و«يونيليفر» نحو 1% لكل منهما.
كما صعدت أسهم شركات تعدين المعادن الصناعية 1.3%، بدعم من ارتفاع أسعار النحاس، وقفز سهم «أنغلو أميركان» 2.7% وسهم «أنتوفاغاستا» 3.4%.
كينغفيشر تقفز بعد رفع توقعات الأرباح
قفز سهم «كينغفيشر»، المتخصصة في بيع مستلزمات تحسين المنازل، 9.2% بعد أن رفعت الشركة توقعاتها لأرباح العام بأكمله، عقب زيادة أرباح النصف الأول 9.9%.
وقالت الشركة إن أداءها عكس استحواذها على حصة أكبر من السوق في بريطانيا وبولندا وإسبانيا، كما أعلنت عن خطط لتعزيز موقعها في هذه الأسواق.
مكاسب لسميثس غروب وتراجع إم آند سي ساتشي
ارتفع سهم «سميثس غروب» 6.5% بعد أن تجاوزت أرباحها التشغيلية للعام بأكمله التوقعات، بالتزامن مع إطلاق عملية لبيع التزاماتها المتعلقة بمطالبات الأسبستوس في الولايات المتحدة.
في المقابل، تراجع سهم مجموعة الإعلانات «إم آند سي ساتشي» 6.1% بعد انخفاض صافي إيراداتها على أساس المقارنة المماثلة 1.4% إلى 86.2 مليون جنيه إسترليني، متأثراً بضعف الأداء في الشرق الأوسط وتراجع عائدات الإعلانات في الإمارات العربية المتحدة.
كما انخفض سهم «أكسفورد بيوميديكا» 1.4%، بعد تراجع هامش الربح الإجمالي للشركة إلى 37% من 43%، نتيجة تغيرات في مزيج المنتجات والعملاء.
اقتراض الحكومة البريطانية يتجاوز التوقعات
وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت أرقام رسمية أن الحكومة البريطانية اقترضت في أغسطس مبالغ تجاوزت التوقعات، ما دفع العجز المالي منذ بداية السنة المالية إلى مستوى يفوق التقديرات بفارق أكبر.
وزاد ذلك الضغوط على وزير المالية البريطاني جون هيلي، قبل إعلانه أول ميزانية له.
(رويترز)