أنهى مؤشر «فايننشال تايمز 100» البريطاني تعاملات الجمعة دون تغير يُذكر، متفوقاً على معظم الأسواق الأوروبية، بدعم من المكاسب القوية لأسهم «أسترازينيكا» و«بي بي»، التي عوضت خسائر أسهم البنوك وشركات التعدين. وارتفع سهم «أسترازينيكا» بنحو 7% بعدما أعلنت شركة الأدوية نتائج أفضل من توقعات السوق للربع الثالث، على صعيد الأرباح التشغيلية الأساسية وربحية السهم، مع تأكيد توقعاتها للعام.
كما صعد سهم «جي إس كيه» بنحو 2%، فيما ارتفع سهم «بي بي» بأكثر من 0.5%، بعدما سجلت الشركة أرباحاً بلغت 8.46 مليار دولار، متجاوزة التوقعات بفارق مريح، بدعم من قوة هوامش التكرير. وأغلق سهم «شل» على ارتفاع طفيف.
وامتدت المكاسب إلى أسهم السلع الاستهلاكية، إذ ارتفع سهم «يونيليفر» بنسبة 2.2%، وسهم «بريتيش أميركان توباكو» بنحو 1.7%.
البنوك والتعدين تضغط على الأسهم
في المقابل، تعرضت أسهم البنوك لضغوط، وتراجع سهم «نات ويست» بنحو 9% بعدما جاءت نتائجها دون أن تدفع الشركة إلى رفع توقعاتها، فيما انخفض سهم «لويدز بانكينغ غروب» بنسبة 5%، و«باركليز» بنحو 3.8%.
كما تراجعت أسهم شركات التعدين مع انخفاض أسعار المعادن، وهبط سهما «إنديفور» و«فريسنيلو» بأكثر من 5% لكل منهما، فيما خسر سهم «أنتوفاغاستا» 4.6% و«أنغلو أميركان» 3.5%.
وعلى مستوى الأداء الأسبوعي، ارتفع مؤشر «فايننشال تايمز 100» بنسبة 0.4%، فيما سجل مكاسب بلغت 12% خلال أكتوبر، رغم الضغوط التي تعرضت لها قطاعات البنوك والتعدين في جلسة الجمعة.