أنهت الأسهم الأوروبية تعاملات الجمعة على انخفاض، مع تجدد الضغوط على أسهم التكنولوجيا بعد نتائج أعمال مخيبة للآمال، فيما زادت خسائر البنوك وشركات التعدين من الضغوط على الأسواق. وتراجع مؤشر «
ستوكس 600» الأوروبي بنحو 0.5%، فيما هبط مؤشر «ستوكس 50» لمنطقة اليورو بأكثر من 1%. كما فقدت أسواق ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا نحو 1% لكل منها، بينما كانت الخسائر في فرنسا أكثر محدودية، واستقر مؤشر «فايننشال تايمز 100» البريطاني تقريباً.
أسهم التكنولوجيا تقود الخسائر
وكان قطاع التكنولوجيا الأكثر تراجعاً، إذ انخفض بنحو 3%، مع تجدد موجة البيع في أسهم الشركات المرتبطة بالرقائق الإلكترونية، عقب نتائج أعمال لم ترقَ إلى توقعات المستثمرين.
وهبط سهم «إيه إس إم إل» (ASML) بنحو 6%، فيما تراجع سهما «إنفينيون» و«إس تي ميكروإلكترونيكس» بأكثر من 6% و5% على التوالي.
وامتدت الضغوط إلى أسهم البنوك والموارد الأساسية، إذ تراجع سهم «نات ويست» البريطاني بنحو 9% بعدما لم تدفع نتائج الشركة إلى رفع توقعاتها، بينما انخفض سهم «كريدي أغريكول» الفرنسي بأكثر من 2%.
في المقابل، حدّ ارتفاع سهم «أسترازينيكا» بأكثر من 7% من خسائر السوق، بعدما أعلنت الشركة نتائج فصلية تجاوزت توقعات المحللين.
مكاسب أسبوعية رغم خسائر الجلسة
وجاء تراجع الأسهم الأوروبية في وقت أظهرت فيه بيانات منطقة اليورو تباطؤ النمو الاقتصادي خلال الربع الثالث.
ورغم خسائر الجمعة، حقق مؤشر «ستوكس 50» مكاسب أسبوعية بلغت 1%، فيما ارتفع مؤشر «ستوكس 600» بنسبة 2.1% خلال الأسبوع.
وعلى مستوى أكتوبر، تراجع «ستوكس 50» بنسبة 2.2%، بينما سجل «ستوكس 600» ارتفاعاً بنحو 1.9%.