أعلن وزير الخارجية البرازيلي، ماورو فييرا، أن قمة زعماء مجموعة بريكس ستُعقد يومَي 6 و7 يوليو في مدينة ريو دي جانيرو، حيث تتولى البرازيل الرئاسة الدورية للمجموعة هذا العام.
وتضم المجموعة الاقتصادات الناشئة الكبرى، وهي البرازيل وروسيا والهند والصين، وجنوب إفريقيا، إلى جانب دول أخرى انضمت حديثاً أو شريكة في التعاون مع التكتل.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1738926244764-0'); });
أجندة القمة
أكد فييرا، في مقطع فيديو نشره رئيس بلدية ريو دي جانيرو، أن القمة ستشهد مشاركة قادة الدول الأعضاء والشريكة، وستركز على تعزيز التعاون الاقتصادي وتطوير آليات التمويل والتجارة بين الدول، كما شدد على أهمية القرارات التي ستُتخذ خلال القمة لتحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية لمواطني الدول الأعضاء.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1739447063276-0'); });
من جهتها، أكدت حكومة الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أن الرئاسة البرازيلية للمجموعة ستسعى إلى تعزيز التعاون بين دول الجنوب وإصلاح المؤسسات متعددة الأطراف، مع التركيز على تطوير أنظمة الدفع لتسهيل التجارة والاستثمارات بين الدول الأعضاء.
تهديدات ترامب والجدل حول الدولار
بالتزامن مع استعدادات القمة، جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديده بفرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على دول بريكس، في حال مضت المجموعة في جهودها لإنهاء هيمنة الدولار على النظام المالي العالمي، وكان ترامب قد أطلق تهديداً مماثلاً في نوفمبر الماضي، بعد أن ناقشت دول المجموعة خلال قمتها في قازان- روسيا، إمكانية تقليل الاعتماد على الدولار في المعاملات التجارية.
ومع ذلك، نفى إدواردو سابويا، كبير المفاوضين البرازيليين في مجموعة بريكس، وجود أي خطط لاستبدال الدولار، مؤكداً أن النقاش يدور فقط حول استخدام العملات المحلية في التبادلات التجارية وليس التخلي عن العملة الأميركية بالكامل.
توسع بريكس.. قوى جديدة تنضم
منذ تأسيسها عام 2009، توسعت مجموعة بريكس لتضم إندونيسيا وإيران ومصر والإمارات العربية المتحدة، إضافةً إلى دول شريكة مثل كوبا وبوليفيا ونيجيريا والجزائر وتركيا، ما يعكس اتساع نفوذ التكتل على الساحة الاقتصادية العالمية.
تبقى الأنظار موجهة نحو القمة المقبلة، وسط ترقب للقرارات التي قد تُعيد رسم ملامح التوازن الاقتصادي العالمي.