ارتفعت أسعار النفط في تعاملات الصباح ليوم الأربعاء، بعد موافقة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على هدنة مع روسيا تشمل البحر الأسود والبنية التحتية للطاقة. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت إلى 72.72 دولار للبرميل بحلول الساعة الثامنة صباحاً بتوقيت دبي .
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1738926244764-0'); });
كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي ليصل إلى 69.30 دولار.
وانخغضت مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة 4.6 مليون برميل في الأسبوع المنتهي 21 مارس 2025، بحسب بيانات معهد البترول الأميركي الصادرة أمس الثلاثاء..
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1739447063276-0'); });
كما تراجعت مخزونات البنزين تراجعت 3.3 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، فيما تراجع مخزون المقطرات 1.3 مليون برميل.
صرّح زيلينسكي بأن الهدنة دخلت حيز التنفيذ فوراً يوم الثلاثاء، لكنه أضاف أنه سيسعى للحصول على مزيد من الأسلحة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعقوبات على روسيا إذا انتهكت موسكو الاتفاقات.
وقال كبير المحللين في مجموعة برايس فيوتشرز، فيل فلين: «إذا تُوصل إلى وقف لإطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا، فقد يفتح ذلك الباب أمام تخفيف العقوبات على النفط الروسي».
وذكرت رويترز أن الولايات المتحدة توصلت إلى اتفاقات منفصلة يوم الثلاثاء مع أوكرانيا وروسيا لضمان سلامة الملاحة في البحر الأسود، وتطبيق حظر على هجمات الدولتين على منشآت الطاقة التابعة لبعضهما بعضاً.
وأثار تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية على الدول المستوردة للنفط والغاز من فنزويلا مخاوف بشأن الإمدادات، وارتفع كلا الخامين القياسيين بأكثر من 1 في المئة يوم الاثنين عقب الإعلان.
وقال الرئيس العالمي لأسواق السلع الأساسية في شركة ريستاد إنرجي، موكيش ساهديف، «هذه الرسوم الجمركية الثانوية هي عقوبة غير مباشرة تهدف إلى إضعاف قدرة فنزويلا على توريد النفط والإضرار بنظام التكرير الصيني».
وقالت أربعة مصادر لرويترز إن أوبك+، منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاءها، بما فيها روسيا، من المرجح أن تلتزم بخطتها لزيادة إنتاج النفط للشهر الثاني على التوالي في مايو، وسط استقرار أسعار النفط وخطط لإجبار بعض الأعضاء على خفض الضخ للتعويض عن الإنتاج الزائد السابق.