جمعت شركة أيزومورفيك لابس، وهي شركة ناشئة لاكتشاف الأدوية، تابعة لوحدة الذكاء الاصطناعي ديبمايند التابعة لغوغل، نحو 600 مليون دولار في أول جولة تمويل خارجية لها، حيث يراهن المستثمرون على قدرة الذكاء الاصطناعي على اكتشاف الأدوية وشفاء الأمراض. قادت شركة ثرايف كابيتال، وهي شركة استثمارية مقرها نيويورك، وتُعد من أكبر الداعمين لشركة أوبن إيه آي، الشركة المُصنّعة لتشات جي بي تي، عملية جمع التمويل للمجموعة التي تتخذ من لندن مقراً لها، والتي يرأسها السير ديميس هاسابيس، الحائز على جائزة نوبل، حسب فاينانشيال تايمز.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1738926244764-0'); });
انضمت إلى الجولة التي أُعلن عنها يوم الاثنين، شركة جي في، ذراع رأس المال الاستثماري لشركة ألفابت، الشركة الأم لغوغل.
يُعد جمع التمويل من بين أكبر عمليات جمع التمويل حتى الآن لشركة ذكاء اصطناعي بريطانية، ما يُقدم دفعة مالية في الوقت الذي يسعى فيه هاسابيس إلى إدخال الأدوية المُصممة بواسطة الذكاء الاصطناعي في التجارب السريرية بحلول نهاية العام.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1739447063276-0'); });
وقال هاسابيس: «سيُعزز هذا التمويل تطوير الجيل التالي من محرك تصميم الأدوية المُعتمد على الذكاء الاصطناعي، ويساعدنا على تطوير برامجنا الخاصة إلى التطوير السريري، ويمثل خطوة مهمة نحو مهمتنا المتمثلة في حل جميع الأمراض بمساعدة الذكاء الاصطناعي يوماً ما».
يسهم الاستثمار في تسريع أبحاث وتطوير الذكاء الاصطناعي في مجال تصميم الأدوية، ويسمح للشركة بتوسيع فريقها.
وقال جوش كوشنر، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ثرايف كابيتال: «نعتقد أن إيزومورفيك قد اكتسبت مكانة مرموقة تُحدد ملامح عصر جديد في اكتشاف الأدوية وتصميمها، ونحن مُلهمون للغاية بمهمتهم والتقدم الاستثنائي الذي أحرزوه حتى الآن».
انفصلت إيزومورفيك لابز عن ديب مايند في عام 2021، ومنذ ذلك الحين دخلت في شراكات مع شركات أدوية كبرى، مثل نوفارتس وإيلي ليلي التي تسعى جاهدةً لخفض التكاليف وتسريع وتيرة تطوير الأدوية.
وفي مايو من العام الماضي، كشفت ديب مايند عن ألفا فولد 3، وهو نموذج ذكاء اصطناعي قادر على التنبؤ ببنية الشفرة الوراثية دي إن إيه وآر إن إيه، ويستخدم باحثو إيزومورفيك لابز هذه الأداة، إضافة إلى نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بهم، لإجراء التنبؤات ومحاكاة تطوير الأدوية.
وقال هاسابيس، الحائز جائزة نوبل في الكيمياء مناصفةً في أكتوبر الماضي لتطويره ألفا فولد، وهي أداة ذكاء اصطناعي يمكنها التنبؤ ببنية البروتينات، على لينكد إن: «لطالما شعرتُ بأن تحسين صحة الإنسان هو أهم ما يمكننا فعله باستخدام الذكاء الاصطناعي، واليوم يُمثل خطوةً كبيرةً نحو عصر جديد من اكتشاف الأدوية».