ناسداك يدخل سوق الهبوط بعد تراجع يتجاوز 22% عن أعلى إغلاق قياسي

ناسداك يدخل سوق الهبوط بعد تراجع يتجاوز 22% عن أعلى إغلاق قياسي

أكَّد مؤشر ناسداك المركب الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا، دخوله رسمياً في سوق هابطة يوم الجمعة، بعد تراجعه بنسبة 22.7% عن أعلى مستوى إغلاق سجله في 16 ديسمبر، في ظل تخوفات المستثمرين من تصاعد التوترات التجارية التي قد تؤدي إلى ركود اقتصادي عالمي.

وسجّل المؤشر هبوطاً حاداً بنسبة 5.8% في جلسة يوم الجمعة، بعد أن أعلنت الصين فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 34% على السلع الأميركية، رداً على الرسوم المرتفعة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الأربعاء، ضد الصين.

googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1738926244764-0'); });

وأغلق «ناسداك» عند مستوى 15,587.79 نقطة، بانخفاض قدره 962.82 نقطة مقارنة بأعلى مستوى تاريخي له البالغ 20,173.89 نقطة.

وحسب التعريف المتداول في الأسواق، يُعد المؤشر داخل سوق هابطة عندما يتراجع بنسبة 20% أو أكثر من أعلى مستوى إغلاق سجّله مؤخراً.

googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1739447063276-0'); });

وفي تطور آخر، سجل مؤشرا «ستاندرد آند بورز 500» و«داو جونز الصناعي» أيضاً أكبر انخفاض في يومين منذ مارس 2020، خلال ذروة جائحة كورونا.

وقد أكّد مؤشر «داو جونز» دخوله في مرحلة تصحيح، في حين أنهى «ستاندرد آند بورز 500» الجلسة على انخفاض بأكثر من 17% عن أعلى إغلاق قياسي له.

وكانت أبرز الأسهم التي أسهمت في تراجع ناسداك هي أبل (Apple) التي انخفضت بنسبة 7.3%، وإنفيديا (Nvidia) التي تراجعت هي الأخرى بأكثر من 7%.