ستاندرد آند بورز 500 وناسداك يسجلان مستويات قياسية ببداية تداولات اليوم

ستاندرد آند بورز 500 وناسداك يسجلان مستويات قياسية ببداية تداولات اليوم (شترستوك)
ستاندرد آند بورز 500 وناسداك يسجلان مستويات قياسية ببداية تداولات اليوم
ستاندرد آند بورز 500 وناسداك يسجلان مستويات قياسية ببداية تداولات اليوم (شترستوك)

سجل مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك القياسيان مستويات قياسية مرتفعة يوم الأربعاء، مدعومَين بمكاسب الشركات ذات القيمة السوقية الضخمة، إذ ازدادت ثقة المستثمرين في قدرة الاحتياطي الفيدرالي على استئناف دورة تخفيف السياسة النقدية الشهر المقبل.

بحلول الساعة 9:59 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.86%، ليصل إلى 44.839 نقطة، وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.44%، ليصل إلى 6474 نقطة، وكسب مؤشر ناسداك المركب نحو 0.39%، ليصل إلى 21.766 نقطة.

وكانت دلائل عدم انعكاس الرسوم الجمركية الأميركية على الواردات بشكل كامل على أسعار المستهلك الرئيسية بمثابة ارتياح للمستثمرين هذا الأسبوع، حيث يبحثون عن رؤى حول تأثير حالة عدم اليقين التجاري على الاقتصاد.

ورغم أن البيانات تُظهر ارتفاع ضغوط الأسعار الأساسية، فقد أخذت الأسواق في الاعتبار أيضاً الضعف الأخير في سوق العمل والتغيير الجذري في الاحتياطي الفيدرالي، حيث مالت إلى اتجاه محتمل نحو سياسة تيسيرية من جانب البنك المركزي في سبتمبر.

ويتوقع كامل المتداولون الآن خفضاً لسعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، وفقا لأداة فيدووتش التابعة لبورصة شيكاغو التجارية، ارتفاعاً من 89.2% الأسبوع الماضي.

وكان آخر خفض للبنك المركزي لتكاليف الاقتراض في ديسمبر كانون الأول، وقال توماس هايز، رئيس مجلس إدارة شركة جريت هيل كابيتال في نيويورك: «نحن على يقين تام بأننا سنشهد تخفيضات في أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس على الأقل في شهر سبتمبر»، مشيراً إلى أن الاحتياطي الفيدرالي سيضطر إلى الاستجابة لضعف سوق العمل.

وأضاف هايز: «انخفاض أسعار الفائدة سيساعد أيضاً الشركات الصغيرة على إعادة تمويل ديونها، وهو أمر إيجابي للغاية للعديد من الأسهم المتعثرة التي لم تشهد تحركات كبيرة في هذا التراجع الكبير عن أدنى مستوياتها في أبريل».

انخفض مؤشر تقلب بورصة شيكاغو، المعروف شعبياً بمقياس الخوف في وول ستريت، إلى 14.46، وهو أدنى مستوى له منذ يناير.

الأنظار نحو مسؤولي الفيدرالي واتفاقية أميركا والصين

وفي وقت لاحق من اليوم، سيتجه تركيز المستثمرين إلى تصريحات عدد من صانعي السياسات، وخاصة رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستان غولسبي، وهو عضو مصوت في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة هذا العام.

وتتجه الأنظار أيضاً إلى التطورات المتعلقة باتفاقية تقاسم الإيرادات مع الصين التي أبرمتها الحكومة الأميركية مع شركات تصنيع الرقائق مثل إنفيديا وأدفانسد ميكرو ديفايسز، والتي قال البيت الأبيض إنها قد تُوسّع لتشمل شركات أخرى في هذا القطاع.

في الشأن الجيوسياسي، من المتوقع أن يعقد دونالد ترامب وقادة أوروبيون اجتماعاً افتراضياً بشأن الصراع الروسي الأوكراني، قبل يومين من لقاء الرئيس الأميركي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

(رويترز)