ارتفعت المؤشرات الرئيسية لوول ستريت يوم الخميس بعدما لم تُحدث بيانات التضخم الأخيرة تغييراً يُذكر في توقعات السوق بخفض أسعار الفائدة، حيث قادت أسهم الرعاية الصحية والتكنولوجيا المكاسب. في الساعة 9:39 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.39%، ليصل إلى 45.667 نقطة، وزاد مؤشر
ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.29%، ليصل إلى 6550 نقطة، وزاد مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.26%، ليصل إلى 21.942 نقطة.
ارتفعت أسعار المستهلك الأميركية بأكثر من المتوقع في أغسطس آب، وكانت الزيادة السنوية في التضخم هي الأكبر في 7 أشهر، مع ذلك، لم تُغير البيانات توقعات خفض أسعار الفائدة المُعدّة مسبقاً.
من المتوقع على نطاق واسع أن يُخفّض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بما لا يقل عن 25 نقطة أساس الأسبوع المقبل، وتعكس الأسعار الآن توقعات بخفضها 3 مرات متتالية بمقدار ربع نقطة، مرة واحدة في كل اجتماع مُنعقد هذا العام.
قال غاري شلوسبرغ، الخبير الاستراتيجي العالمي في معهد ويلز فارجو للاستثمار: «يشهد التضخم ارتفاعاً، ليس بالقدر الذي توقعناه، ولكنه مع ذلك يرتفع، بطريقة تجعل السوق قادراً على استيعابه».
أضاف: «لا نتوقع خفضاً كبيراً كما توقع البعض، قد تُخفف البيانات من حماس السوق للتخفيضات الكبيرة، لكنها لا تُغير مسار السوق فعلياً على الهامش».
في قراءة منفصلة، بلغت طلبات إعانة البطالة الأولية للأسبوع المنتهي في 6 سبتمبر أيلول 263 ألف طلب، متجاوزةً التوقعات.
تأتي هذه البيانات في أعقاب قراءة تضخم أسعار المنتجين، التي انخفضت بشكل غير متوقع، وسلسلة من المؤشرات الاقتصادية التي تشير إلى استمرار ضعف سوق العمل.
شهدت 8 من أصل 11 قطاعاً فرعياً في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ارتفاعا، وكان قطاع الرعاية الصحية الأكثر ارتفاعاً بنسبة 0.8%.
ارتفعت أسهم شركة التأمين الصحي «سينتين» بنسبة 10% بعد أن أعلنت الشركة أن نتائجها المالية حتى أغسطس تتوافق مع توقعاتها للعام بأكمله.
ارتفعت أسهم شركة «ميكرون تكنولوجي» بنسبة 10.3% بعد أن رفعت «سيتي جروب» السعر المستهدف لسهم الشركة المصنعة لرقائق الذاكرة من 150 دولاراً إلى 175 دولاراً، وارتفع مؤشر «فيلادلفيا إس إي» لأشباه الموصلات بنسبة 1%، مسجلاً ارتفاعاً للجلسة السادسة على التوالي، وتراجعت أسهم خدمات الاتصالات، حيث انخفضت بنسبة 0.4%.
سجّل مؤشرا «ستاندرد آند بورز 500» و«ناسداك» إغلاقات قياسية يوم الأربعاء، مدعومين جزئياً بارتفاع سهم «أوراكل» بنسبة 36% تقريباً بعد توقعات متفائلة جعلت شركة الحوسبة السحابية تقترب من الانضمام إلى نادي التريليون دولار.
أعادت هذه التوقعات إحياء تداولات الذكاء الاصطناعي يوم الأربعاء، ما أدى إلى انتعاش شركات الرقائق والمرافق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي التي تزود مراكز البيانات بالطاقة، ومع ذلك، انخفض سهم «أوراكل» بنسبة 2.6% في التعاملات المبكرة.
شهدت مؤشرات وول ستريت الرئيسية الثلاثة بداية إيجابية بشكل عام لشهر سبتمبر، وهو شهر يُعتبر تاريخياً سيئاً للأسهم الأميركية.
وخلال هذا الشهر، انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 القياسي بنسبة 1.5% في المتوسط منذ عام 2000، وفقاً لبيانات جمعتها مجموعة بورصة لندن.
وتفوقت الأسهم الرابحة على الأسهم الخاسرة بنسبة 2.61 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 2.13 إلى 1 في ناسداك.
سجّل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو 13 أعلى مستوى جديد خلال 52 أسبوعاً، وثلاثة أدنى مستويات جديدة، بينما سجّل مؤشر ناسداك المركب 46 أعلى مستوى جديد، و19 أدنى مستوى جديد.