وول ستريت ترتفع بدعم من قطاع الرعاية الصحية بعد اتفاق ترامب مع فايزر

وول ستريت ترتفع بدعم من قطاع الرعاية الصحية بعد اتفاق ترامب مع فايزر(شترستوك)
وول ستريت ترتفع بدعم من قطاع الرعاية الصحية بعد اتفاق ترامب مع فايزر
وول ستريت ترتفع بدعم من قطاع الرعاية الصحية بعد اتفاق ترامب مع فايزر(شترستوك)

ارتفعت مؤشرات الأسهم الرئيسية في وول ستريت يوم الأربعاء، بدعم قوي من قطاع الرعاية الصحية، على الرغم من بيانات أضعف من المتوقع لوظائف القطاع الخاص وحالة عدم اليقين المحيطة باليوم الأول من إغلاق الحكومة الفيدرالية الأميركية.

ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.34%، ليغلق عند 6,710.92 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.42%، ليغلق عند 22,754.03 نقطة، وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.09%، ليغلق عند 46,439.93 نقطة.

مع توقع تأجيل تقرير الوظائف الصادر عن وزارة العمل لشهر سبتمبر في حال عدم إعادة فتح الحكومة بحلول يوم الجمعة، ركز المستثمرون اهتمامهم على تقرير الوطني للتوظيف.

أظهر تقرير ADP انخفاضاً في وظائف القطاع الخاص بمقدار 32 ألف وظيفة، وانخفاضاً مُعدّلاً بالخفض بمقدار 3 آلاف وظيفة في أغسطس آب.

جاءت هذه الأرقام أضعف من توقعات الاقتصاديين بنمو قدره 50 ألف وظيفة في سبتمبر أيلول، والتقرير السابق الذي أشار إلى زيادة قدرها 54 ألف وظيفة في أغسطس.

وفي سياق آخر، أظهر معهد إدارة التوريدات أن قطاع التصنيع الأميركي بدأ يتعافى تدريجياً في سبتمبر.

بعد الافتتاح على انخفاض، ارتفعت جميع المؤشرات الأميركية الرئيسية الثلاثة، من بين القطاعات الصناعية الرئيسية الأحد عشر المدرجة في مؤشر ستاندرد آند بورز 500، كان قطاع الرعاية الصحية الرابح الأكبر، مدعوماً بشركات الأدوية.

بدأت موجة صعود قطاع الرعاية الصحية بقوة يوم الثلاثاء بعد أن أعلنت شركة فايزر والرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اتفاق.

وافقت شركة الأدوية على خفض أسعار الأدوية الموصوفة في برنامج ميديكيد -مقارنةً برسومها في الدول المتقدمة الأخرى- مقابل إعفاء من الرسوم الجمركية، وتوقع ترامب أن تحذو المزيد من شركات الأدوية حذوها.

قالت لارا كاسلتون، رئيسة قسم بناء المحافظ والاستراتيجية في شركة جانوس هندرسون إنفستورز الأميركية: «كان أمس حافزاً للرعاية الصحية»، مضيفةً أن القطاع على الأرجح مهيأ لانتعاش بعد أن كان أداؤه دون المستوى المطلوب مقارنةً ببقية السوق حتى الآن هذا العام.

وأضافت: «لم يتجنب الناس هذا القطاع بالضرورة، لكنهم لم يستثمروا فيه بكثافة كما فعلوا في التكنولوجيا وكل الضجيج حول الذكاء الاصطناعي»، وفقاً للبيانات الأولية.

وقدم قطاع التكنولوجيا في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 دفعة قوية أخرى للمؤشر القياسي، وكان قطاع المواد هو القطاع الذي سجل أكبر نسبة انخفاض خلال الجلسة.

وأشار كاسلتون إلى أن مستثمري الأسهم يتجاهلون على ما يبدو حالة عدم اليقين المحيطة بالإغلاق، ولطالما اتسمت الأسواق بالمرونة خلال فترات الإغلاق الحكومية.