تحذير من داخل بنك إنجلترا: إزالة «الحذر» لا تعني التسرع في خفض الفائدة

بيل يحذر من المبالغة في تفسير عدم الحذر في تقرير بنك إنجلترا(شترستوك)
بيل يحذر من المبالغة في تفسير عدم الحذر في تقرير بنك إنجلترا
بيل يحذر من المبالغة في تفسير عدم الحذر في تقرير بنك إنجلترا(شترستوك)

قال كبير الاقتصاديين في بنك إنجلترا، هيو بيل، إنه لا ينبغي المبالغة في تفسير التحول في صياغة تقرير السياسة النقدية لشهر نوفمبر تشرين الثاني، وإن قرارات البنك المركزي بشأن أسعار الفائدة كانت متوازنة بدقة.

يوم الخميس، لم يعد الملخص الرئيسي لبنك إنجلترا لقراره بشأن السياسة النقدية يتضمن كلمة «حذر» إلى جانب كلمة «تدريجياً» عندما قال إن سعر الفائدة «من المرجح أن يستمر في مسار تنازلي تدريجي».

وأضاف بيل: «ربما ارتبط مصطلح (تدريجياً وحذراً) في بعض الدوائر بوتيرة وحجم معينين لخفض سعر الفائدة، وأعتقد أنه من الإنصاف القول إن اللجنة ككل لم تؤيد ذلك أبداً».

كان بيل جزءاً من الأغلبية (5-4) التي صوتت على إبقاء سعر الفائدة دون تغيير عند 4% يوم الخميس.

قبل قرار يوم الخميس بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، كان بنك إنجلترا يخفض أسعار الفائدة كل 3 أشهر منذ بدء دورة التخفيض في أغسطس آب 2024، وفي السابق، كان بيل قد دافع عن اتباع نهج أبطأ أو «حذر» في خفض أسعار الفائدة.

ونظراً لاستمرار ارتفاع معدل التضخم العام في بريطانيا، صوّتت لجنة السياسة النقدية المكونة من 9 أعضاء بنسبة 5-4 لصالح إبقاء سعر الفائدة الرئيسي للبنك المركزي عند 4%، وفقاً لبنك إنجلترا.

وتوقع معظم الاقتصاديين الذين استطلعت رويترز آراءهم الأسبوع الماضي قراراً من لجنة السياسة النقدية بنسبة 6-3 بالإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير.

وأشار البنك المركزي إلى أن لجنة السياسة النقدية ترى خطراً أكبر يتمثل في ضعف الطلب في الاقتصاد، بينما تضاءل احتمال ارتفاع التضخم بشكل كبير.

(رويترز)