افتتحت شركة وولمارت أول متجر لها في جنوب إفريقيا يوم السبت، ما يمثل الظهور الأول لشركة التجزئة الأميركية العملاقة في القارة الإفريقية في سعيها للحصول على حصة في سوق تنافسية.
جاء الافتتاح في سوق شديد التنافسية، لكنّه أيضاً سوق ينمو بسرعة ويضم شريحة مستهلكين واسعة تبحث عن الأسعار المنخفضة والمنتجات العالمية وهي المعادلة التي تتقنها وولمارت جيداً.
يدل هذا الطلب على فجوة حقيقية في سوق التجزئة المحلية، ويمنح وولمارت ميزة تنافسية في استهداف المستهلك الباحث عن تنوع السلع وسعرها المنخفض.
توضح هذه القرارات أن وولمارت لا تستهدف فقط سوق التجزئة التقليدية، بل تسعى إلى تعزيز حضورها الرقمي عبر خدمات سريعة وبأسعار تنافسية، في سوق بات المستهلك فيه أكثر ميلاً للشراء عبر الهاتف.
وفي تصريح لافت، قالت نائبة الرئيس التنفيذي للشركة، أندريا ألبرايت، إن افتتاح المتجر أكثر من مجرد توسّع أعمال، بل التزام بمساعدة المستهلكين على التوفير والعيش بشكل أفضل عبر تقديم أقل تكلفة ممكنة لسلة مشترياتهم.
ويدل هذا الخطاب على استراتيجية وولمارت التقليدية: دخول الأسواق عبر وعود خفض الأسعار وخلق وظائف، مع الاعتماد على سلاسل توريد محلية مختارة.