أنهت الأسواق الأميركية تعاملات وول ستريت اليوم الثلاثاء 10 فبراير شباط 2026 بشكل مختلط إلى سالب مع تباين أداء المؤشرات الأساسية في جلسة متأثرة ببيانات اقتصادية مخيبة للتوقعات وأرباح شركات متنوعة.
سجل مؤشر داو جونز الصناعي ارتفاعاً طفيفاً مغلقاً عند مستوى قياسي جديد يقارب 50,158 نقطة (+0.04%)، في حين تراجع مؤشر ناسداك المركب بنحو 0.45%، ومؤشر ستاندرد آند بورز بنسبة 0.23% ليغلق عند 6,948.71.
بينما انخفض مؤشر ناسداك المركب بمقدار 105.46 نقطة، أو 0.45%، ليصل إلى 23,133.21 نقطة.
وتزايدت آمال المتداولين في تبني مجلس الاحتياطي الفيدرالي نهجاً أكثر تيسيراً، مع ارتفاع احتمالية خفض سعر الفائدة درجة واحدة في أبريل نيسان إلى 36% من 32.2% يوم الاثنين، وفقاً لأداة فيدواتش.
ومع ذلك، لا تزال الأسواق تتوقع أن يُبقي البنك المركزي أسعار الفائدة ثابتة حتى يونيو حزيران، حين يتولى كيفن وارش، مرشح الرئيس دونالد ترامب لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، مهام منصبه في حال موافقة مجلس الشيوخ الأميركي.
كان قطاع التكنولوجيا من أبرز عوامل التراجع، إذ سجلت أسهم شركات كبرى مثل ألفابت انخفاضاً بعد إعلانها عن بيع سندات بقيمة 20 مليار دولار.
بينما حققت شركات أخرى مثل داتادوغ Datadog وسبوتيفاي Spotify وماريوت Marriott أداءً إيجابياً بدعم من أرباح قوية.
وصف كبير استراتيجيي الاستثمار في شركة جاني مونتغمري سكوت، مارك لوشيني، بيانات قطاع التجزئة المخيبة للآمال بأنها «أخبار سلبية تحمل دلالات إيجابية»، خاصة بالنسبة لمؤشرات القطاعات الحساسة لأسعار الفائدة، مثل قطاع المرافق وقطاع العقارات، اللذين تصدّرا قائمة القطاعات الرابحة في المؤشر القياسي.