يرى غولدمان ساكس «مخاطر تصحيح» على الأسهم العالمية في المدى القريب نتيجةً للمخاوف بشأن الجغرافيا السياسية، وتأثير الذكاء الاصطناعي، وارتفاع التقييمات، مع أن البنك في وول ستريت يرى هامشًا محدودًا لدخول السوق في مرحلة هبوط حاد. وقال بيتر أوبنهايمر، كبير استراتيجيي الأسهم العالمية في غولدمان ساكس، في مذكرة يوم الأربعاء: «نرى أن مخاطر التصحيح مرتفعة بالنظر إلى التقييمات الحالية، لكننا نتوقع أن يمثل هذا فرصة شراء مع مخاطر منخفضة نسبيًا لدخول السوق في مرحلة هبوط حاد ومطول».
يُؤكد دخول السوق في مرحلة هبوط عندما يُغلق
المؤشر على الأقل 20% أقل من أعلى مستوى قياسي سجله مؤخرًا، وفقًا لتعريف شائع الاستخدام. ويُؤكد التصحيح إذا أغلق المؤشر على 10% أو أكثر أقل من ذلك المستوى.
الأسهم العالمية تتخبط
وقد تأثرت الأسهم العالمية منذ بداية العام بمخاوف من تأثير الذكاء الاصطناعي على الشركات، والإنفاق الهائل لشركات التكنولوجيا الكبرى على الذكاء الاصطناعي، ومؤخراً، الصراع في الشرق الأوسط.
أدت الحرب الجوية الأميركية الإسرائيلية ضد إيران إلى تفاقم المخاوف من صدمة في أسعار النفط، وارتفاع التضخم، وعدم اليقين الاقتصادي، وقد دفع ذلك، إلى جانب ارتفاع تقييمات الأسهم، المستثمرين إلى تجنب الأصول عالية المخاطر لصالح الأصول الأكثر أمانًا.
تراجع مورغان ستانلي للأسواق الناشئة
انخفض مؤشر MSCI العالمي لجميع الدول، وهو مؤشر لأداء الأسهم العالمية، للجلسة الخامسة على التوالي يوم الأربعاء، متراجعًا بنحو 4% عن أعلى مستوى قياسي له، كما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 القياسي بنسبة 0.4% حتى الآن هذا العام.
وقالت أوبنهايمر إن النمو القوي للأرباح، لا سيما في الولايات المتحدة والأسواق الناشئة، وإمكانية تحقيق نمو اقتصادي قوي، سيُبقيان المخاطر منخفضة في حال حدوث سوق هابطة أعمق.
وأضافت غولدمان ساكس: «نواصل التوصية بتنويع الاستثمارات على نطاق جغرافي وعوامل وقطاعات واسعة كوسيلة لتحسين العوائد المعدلة حسب المخاطر».