المركزي الأوروبي يلمح لإمكانية رفع الفائدة مجدداً رغم صدمة حرب إيران

كبير اقتصاديي المركزي الأوروبي يلمح إلى إمكانية رفع الفائدة مجدداً رغم صدمة الحرب الإيرانية (رويترز)
كبير اقتصاديي المركزي الأوروبي يلمح إلى إمكانية رفع الفائدة مجدداً رغم صدمة الحرب الإيرانية
كبير اقتصاديي المركزي الأوروبي يلمح إلى إمكانية رفع الفائدة مجدداً رغم صدمة الحرب الإيرانية (رويترز)

لمّح فيليب لين، كبير الاقتصاديين في البنك المركزي الأوروبي، إلى إمكانية رفع أسعار الفائدة حتى بعد الصدمة الإيرانية.

وصرّح لين يوم الخميس بأن اقتصاد منطقة اليورو قد يكون الآن قادراً على تحمّل ارتفاع طفيف في أسعار الفائدة دون أن يتأثر نموه.

وأوضح لين أن الحد الأعلى للنطاق المحايد لسعر الفائدة القياسي للبنك المركزي الأوروبي، والذي لا يحفز النمو ولا يكبحه، قد ارتفع من 2.25% إلى 2.50% استناداً إلى أسعار سوق السندات.

 إشارة إلى إمكانية تشديد إضافي للسياسة النقدية

ويمكن اعتبار تصريحاته مؤشراً على أن البنك المركزي الأوروبي، الذي رفع تكاليف الاقتراض الأسبوع الماضي لكبح جماح التضخم الناتج عن ارتفاع أسعار الطاقة، قادر على تشديد السياسة النقدية أكثر دون الإضرار بالاقتصاد، على الرغم من أن لين أكد أنه كان يشير إلى المدى الطويل.

وقال لين خلال فعالية مالية في لندن: «أرى أن حساباتنا للنطاق المحايد مناسبة للوضع النهائي بعد انتهاء الصدمة».

وأضاف «نُراجع مجموعة من نماذج الحياد، ونعتقد أن الحد الأعلى لهذا النطاق قد ارتفع من 2.25% إلى 2.50%».

 المركزي الأوروبي أبقى الباب مفتوحاً لمزيد من الرفع

رفع البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة القياسي على الودائع إلى 2.25% من 2% الأسبوع الماضي، ولم يستبعد إمكانية تشديد السياسة النقدية لمنع ارتفاع أسعار الوقود الناجم عن الحرب الإيرانية من التأثير على أسعار السلع والخدمات الأخرى.

وشهدت عوائد السندات ارتفاعاً حاداً في منطقة اليورو منذ أن كشفت ألمانيا عن خطط لزيادة الإنفاق على الجيش والبنية التحتية في شتاء العام الماضي.

(رويترز)