أرباح «دبي الإسلامي» تتجاوز مليار دولار في النصف الأول من 2026

دبي الإسلامي يحقق أكثر من مليار دولار أرباحاً في النصف الأول (شترستوك)
دبي الإسلامي يحقق أرباحاً تتجاوز مليار دولار في النصف الأول بدعم نمو الإيرادات والتمويل
دبي الإسلامي يحقق أكثر من مليار دولار أرباحاً في النصف الأول (شترستوك)

حقق بنك دبي الإسلامي صافي أرباح بعد الضريبة بلغت 1.02 مليار دولار خلال النصف الأول من عام 2026، مقارنة بـ1.01 مليار دولار في الفترة ذاتها من العام الماضي، فيما ارتفعت الأرباح قبل الضريبة بنسبة 1% إلى نحو 1.18 مليار دولار.

وارتفعت الإيرادات الإجمالية بواقع 10% على أساس سنوي لتصل إلى 3.39 مليار دولار، مدفوعة بنمو مستدام في الدخل التمويلي وغير التمويلي، بينما زادت الأرباح التشغيلية بنحو 6% إلى نحو 1.31 مليار دولار، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية (وام).

كما ارتفع صافي الموجودات التمويلية بنحو 7% منذ بداية العام إلى نحو 76.5 مليار دولار، مدعوماً بتمويلات جديدة بلغت 11.7 مليار دولار خلال الفترة.

وسجلت ودائع المتعاملين نمواً بنسبة 2% لتصل إلى 89 مليار دولار، فيما بلغ إجمالي الموجودات نحو 115.2 مليار دولار، كما ارتفع عدد المستخدمين المسجلين في الخدمات المصرفية الرقمية بنسبة 16% على أساس سنوي، وقدم البنك تمويلات مستدامة بقيمة نحو 844 مليون دولار إلى جانب تمويلات مرتبطة بالاستدامة بقيمة نحو 572 مليون دولار.

وقال محمد إبراهيم الشيباني، رئيس مجلس إدارة بنك دبي الإسلامي، إن نتائج النصف الأول تعكس قدرة الإمارات على الحفاظ على متانة اقتصادها رغم التحديات الجيوسياسية وتقلبات الاقتصاد العالمي، مشيراً إلى أن الإصدار الناجح لصكوك الشريحة الأولى الإضافية بقيمة مليار دولار عزز ثقة المستثمرين ورسخ المركز المالي للبنك.

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي للمجموعة عدنان شلوان إن نمو الإيرادات يعكس قوة الأداء في مختلف الأنشطة المصرفية واستمرار الطلب على المنتجات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، مؤكداً أن المحافظة على أرباح مستقرة مع تحقيق عائد على حقوق الملكية الملموسة قبل الضريبة يقارب 20% يعكس جودة الأرباح والتركيز على تحقيق نمو مستدام.

يُعد دبي الإسلامي أكبر بنك إسلامي في دولة الإمارات من حيث الأصول، واستفاد خلال النصف الأول من العام من استمرار الطلب على التمويل في قطاعي الأفراد والشركات، إلى جانب تحسن جودة الأصول واستمرار انخفاض تكلفة المخاطر، وتأتي النتائج في وقت يواصل فيه القطاع المصرفي الإماراتي الاستفادة من قوة النشاط الاقتصادي وارتفاع الطلب على الائتمان، رغم استمرار حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي.