مبيعات «نينتندو سويتش 2» تهوي 41% بعد زيادة الأسعار

مبيعات «سويتش 2» تفقد زخمها مع زيادة تكاليف الإنتاج وأسعار البيع (شترستوك)
«نينتندو» تبيع 2.67 مليون جهاز «سويتش 2» في الربع الثاني.. بانخفاض 41%
مبيعات «سويتش 2» تفقد زخمها مع زيادة تكاليف الإنتاج وأسعار البيع (شترستوك)

تراجعت مبيعات جهاز الألعاب «نينتندو سويتش 2» بنسبة 41% خلال الربع الثاني من السنة المالية للشركة اليابانية، في ظل تأثير زيادات الأسعار وارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة، بحسب بيانات أوردتها شبكة «سي إن بي سي».

وقالت «نينتندو» إنها باعت 2.67 مليون وحدة من الجهاز خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 سبتمبر 2026، مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، كما جاءت المبيعات أقل من 3.82 مليون وحدة سجلتها الشركة خلال الربع السابق.

وجاء التراجع بعد أن رفعت الشركة أسعار جهاز «سويتش 2» في الولايات المتحدة وكندا واليابان خلال الربع، عقب زيادة سابقة في السوق اليابانية خلال العام الجاري.

زيادات الأسعار تضغط على الطلب

تأتي تحركات «نينتندو» السعرية في وقت تواجه فيه شركات تصنيع الأجهزة الإلكترونية ارتفاعاً في تكاليف المكونات، خصوصاً رقائق الذاكرة، مع تزايد الطلب عليها من شركات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.

وكانت الشركة قد أعلنت في مايو الماضي زيادات في أسعار «سويتش 2»، شملت رفع سعر النسخة الأميركية من 449.99 دولار إلى 499.99 دولار، بدءاً من الأول من سبتمبر، كما ارتفع سعر الجهاز في اليابان من 49,980 يناً إلى 59,980 يناً.

وامتدت الزيادات إلى أسواق أخرى، من بينها أوروبا وكندا، في ظل ارتفاع تكاليف المكونات وتغير ظروف السوق.

طفرة الذكاء الاصطناعي ترفع تكلفة الرقائق

تواجه شركات تصنيع الأجهزة الإلكترونية ضغوطاً متزايدة نتيجة ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة، مع توجه شركات التكنولوجيا إلى توسيع استثماراتها في مراكز البيانات والبنية التحتية اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

ووفقاً لتقرير نشرته «رويترز» في مايو 2026، تضاعفت أسعار رقائق الذاكرة خلال الربع الأول من العام مقارنةً بالربع السابق، وسط توقعات بارتفاعها مجدداً مع استمرار الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي.

وقالت «نينتندو» في وقت سابق إن ارتفاع أسعار المكونات، خصوصاً الذاكرة، إلى جانب تأثير الرسوم الجمركية، قد يضيف نحو 100 مليار ين إلى تكاليفها خلال السنة المالية الحالية.

كما حذّرت الشركة من أن ارتفاع تكاليف المكونات قد يؤثر في ربحية أعمالها، رغم زيادة أسعار أجهزتها.

تحديات أمام قطاع الألعاب

لا تقتصر الضغوط على «نينتندو»، إذ تواجه شركات تصنيع أجهزة الألعاب الأخرى تحديات مماثلة بسبب ارتفاع تكلفة الرقائق والمكونات الإلكترونية. وكانت «سوني» قد أشارت بدورها إلى تأثير ارتفاع أسعار الذاكرة في أعمالها، فيما أعلنت زيادة أسعار أجهزة «بلايستيشن 5» في الولايات المتحدة خلال العام الجاري.

وتضع هذه التطورات شركات الألعاب أمام معادلة صعبة تتمثل في تمرير جزء من ارتفاع التكاليف إلى المستهلكين عبر زيادة الأسعار، مع تجنب التأثير سلباً على الطلب ومبيعات الأجهزة والبرمجيات.

live stream

الأكثر قراءة

live stream

الأكثر مشاهدة