بدء محادثات أميركية روسية في السعودية لوقف إطلاق النار في أوكرانيا

(رويترز)
 أوكرانيا
(رويترز)

بدأ مسؤولون أميركيون وروس مناقشات في المملكة العربية السعودية، يوم الاثنين، بهدف إحراز تقدم نحو وقف إطلاق نار واسع النطاق في أوكرانيا.

وتتطلع واشنطن إلى اتفاق منفصل لوقف إطلاق النار في البحر الأسود قبل التوصل إلى اتفاق أوسع.

googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1738926244764-0'); });

وتأتي المحادثات، التي أعقبت مفاوضات أميركية مع أوكرانيا في المملكة العربية السعودية، يوم الأحد، في الوقت الذي يكثّف فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساعيه لإنهاء الصراع المستمر منذ ثلاث سنوات بعد أن تحدث الأسبوع الماضي إلى كل من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1739447063276-0'); });

ويقول البيت الأبيض إن هدف المحادثات هو التوصل إلى وقف إطلاق نار بحري في البحر الأسود، ما يسمح بالتدفق الحر للشحن، على الرغم من أن المنطقة لم تكن موقعاً لعمليات عسكرية مكثّفة في الأشهر الأخيرة.

وسيمثّل روسيا جريجوري كاراسين، الدبلوماسي السابق الذي يشغل حالياً منصب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الاتحاد الروسي، وسيرجي بيسيدا، مستشار مدير جهاز الأمن الفيدرالي، الوكالة الرئيسية التي خلفت جهاز المخابرات السوفيتي (كي جي بي).

تجري المحادثات وسط شكوك عميقة في بعض الدول الأوروبية وفي بريطانيا حول ما إذا كان بوتين مستعداً لتقديم تنازلات ذات مغزى أو أنه سوف يلتزم بما يرونه مطالبه المتطرفة التي لا يبدو أنها تغيرت منذ أن أرسل عشرات الآلاف من القوات إلى أوكرانيا عام 2022.

وقال ترامب، يوم السبت، إن الجهود الرامية إلى وقف المزيد من التصعيد في الصراع بين أوكرانيا وروسيا تحت السيطرة إلى حد ما.

وقال إنه بالإضافة إلى وقف إطلاق النار في البحر الأسود، فإن الفرق ستناقش «خط السيطرة» بين البلدين، والذي وصفه بأنه تدابير للتحقق وحفظ السلام وتجميد الخطوط حيث هي.

وقال وزير الدفاع الأوكراني رستم عمروف، رئيس الوفد الأوكراني، على فيسبوك، إن المحادثات بين الولايات المتحدة وأوكرانيا تضمنت مقترحات لحماية منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية.

وقلل المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، الذي التقى بوتين في موسكو في أوائل مارس آذار، من المخاوف بين حلفاء واشنطن في حلف شمال الأطلسي من أن موسكو قد تتشجع بسبب الاتفاق وتغزو جيرانها الآخرين.