على إثر الزلزال الأقوى في نحو قرن، ارتفعت أعداد الضحايا في ميانمار الواقعة في شرق آسيا مخلفاً آلاف الضحايا والجرحى ومئات المفقودين، وسط محاولة الإعانة من الولايات المتحدة لمساعدة الدولة التي مزقتها الحرب. وخلف الزلزال الذي كان بقوة 7.7 درجة نحو 1700 قتيل و3400 جريح وأكثر من 300 مفقود حتى اليوم الأحد، وفقاً للحكومة العسكرية.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1738926244764-0'); });
وحذّر رئيس المجلس العسكري، مين أونغ هلاينغ، من أن عدد القتلى قد يرتفع، وأن إدارته تواجه وضعاً صعباً، وذلك بعد ثلاثة أيام من توجيهه نداءً نادراً للمساعدة الدولية.
وتعهدت الولايات المتحدة بتقديم مليوني دولار كمساعدات «من خلال منظمات المساعدة الإنسانية في ميانمار»، وقالت في بيان إن فريق استجابة طارئة من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، التي تخضع لتخفيضات كبيرة في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب، سينتشر في ميانمار.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1739447063276-0'); });
وكانت الهند والصين وتايلاند من بين جيران ميانمار الذين أرسلوا موادَّ وفرق إغاثة، إلى جانب مساعدات وموظفين من ماليزيا وسنغافورة وروسيا.
معاناة ميانمار
زاد الدمار من معاناة ميانمار، التي تعاني بالفعل فوضى عارمة جراء حرب أهلية اندلعت إثر انتفاضة شعبية بعد انقلاب عسكري عام 2021 أطاح بالحكومة المنتخبة لأونغ سان سو كي، الحائزة جائزة نوبل للسلام.
وتضررت البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك الجسور والطرق السريعة والمطارات والسكك الحديدية، في جميع أنحاء البلاد التي يبلغ عدد سكانها 55 مليون نسمة، ما أبطأ الجهود الإنسانية، بينما يستمر الصراع الذي عصف بالاقتصاد، وشرد أكثر من 3.5 مليون شخص، وأضعف النظام الصحي.