أطلقت شركة فاشرون كونستانتين السويسرية لصناعة الساعات أكثر ساعات اليد الميكانيكية تعقيداً على الإطلاق.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1738926244764-0'); });
في صناعة الساعات، يُشير مصطلح «التعقيد» إلى أي وظيفة تتجاوز القياسات التقليدية للوقت، مثل التقويم الغريغوري أو عرض أطوار القمر، وتحتوي ساعة «لي كابينوتييه سولاريا ألترا جراند كومبليكيشن» الجديدة من فاشرون كونستانتين على 41 مكوناً، وهو رقم قياسي.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1739447063276-0'); });
يتألف هذا التصميم الفريد، الذي عُرض في معرض الساعات والعجائب في سويسرا يوم الثلاثاء، من 1521 مكوناً منفصلاً، وتسعى شركة صناعة الساعات إلى حماية ابتكارها الجديد من خلال 13 طلب براءة اختراع، سبعة منها تتعلق بآلية الرنين.
شاهدت سي إن إن هذه الساعة خلال عرضٍ تمهيديٍّ لها، وهي تُقدّم ثلاثة مقاييس مختلفة للوقت: يوم تقليديّ من 24 ساعة، والوقت النجميّ (الوقت الذي تستغرقه الأرض لدورانها حول محورها، وهو أقصر بنحو أربع دقائق من اليوم التقويميّ)، واليوم الشمسيّ (المُعادّل لمسار الأرض حول الشمس).
ومن بين عشرات التعقيدات الأخرى، وظائف فلكية تتتبّع موقع الشمس وارتفاعها ومسارها وزاويتها بالنسبة لخط استواء الأرض، كما تتبع الأبراج الـ13 وتُظهر موعد ظهور النجوم في السماء.
وقالت شركة صناعة الساعات إنّ ساعة اليد التي حطّمت الرقم القياسيّ في التعقيد استغرق صنعها ثماني سنوات، واصفةً إياها بـ«تحفةٍ فنيةٍ مبتكرة».
وتم تصنيع علبة الساعة، ذات الطراز الواحد، من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً، وتحتوي على أكثر من 200 جوهرة، بما في ذلك العديد من أحجار الياقوت.
تأسست دار فاشرون كونستانتين عام 1755، وهي الآن مملوكة لمجموعة ريتشمونت المتخصصة في السلع الفاخرة، وتحمل الرقم القياسي لأكثر ساعات الجيب تعقيداً أيضاً.
وتتميز ساعة «بيركلي جراند كومبليكيشن» من العلامة التجارية، والتي كُشف النقاب عنها العام الماضي، بـ63 تعقيداً ميكانيكياً، بما في ذلك تقويم صيني دائم يعرض الدورة القمرية الشمسية المُعقدة.
وبهذا تكون ساعة الجيب تحتوي على 22 تعقيداً إضافياً عن تلك التي تفاخرت بها أحدث إبداعات الشركة في ساعات اليد، إلا أن ساعات الجيب أكبر بكثير من ساعات اليد.
ويبلغ قطر علبة ساعة «سولاريا ألترا جراند كومبليكيشن» الجديدة 45 ملم (1.8 بوصة)، أي أقل من نصف قطر علبة «بيركلي».
ولذلك تعبر «سولاريا» عن نجاح كبير في تحدي التصميم الذي يضم كل وظائف الساعة في مساحة صغيرة بما يكفي لارتدائها بشكل مريح على المعصم، وفقاً لمدير التصميم والتراث في فاشرون كونستانتين، كريستيان سلموني.
في بيان صحفي وصف سلموني ساعة اليد بأنها «إنجاز في التصغير»، وقال إن مصممي الساعات في العلامة التجارية رتبوا المكونات الصغيرة «بأكثر الطرق منطقية وإحكاماً»، وأضاف «كان الهدف الرئيسي هو جمع جميع التعقيدات الرئيسية، من ضبط الوقت والتقويم والكرونوغراف (مسجل الزمن) والرنين، على رقاقة واحدة، مع دمج الوظائف الفلكية على رقاقة إضافية، وبفضل هذا التصميم أمكن ابتكار ساعة يد بنسب متناغمة».