هبوط كبير في مبيعات بلايستيشن 5 وسويتش 2.. هل أصبحت أجهزة الألعاب باهظة الثمن؟

هبوط كبير في مبيعات بلايستشن 5 وسويتش 2.. هل أصبحت أجهزة الألعاب باهظة الثمن؟
هبوط كبير في مبيعات بلايستيشن 5 وسويتش 2.. هل أصبحت أجهزة الألعاب باهظة الثمن؟
هبوط كبير في مبيعات بلايستشن 5 وسويتش 2.. هل أصبحت أجهزة الألعاب باهظة الثمن؟

تتزايد آثار طفرة الذكاء الاصطناعي على صناعة التكنولوجيا، ولم تعد تقتصر على سباق بناء مراكز البيانات وتطوير المعالجات، إذ امتدت الضغوط إلى سوق أجهزة ألعاب الفيديو، مع تراجع مبيعات أحدث أجهزة «سوني» و«نينتندو» خلال الربع الثالث من عام 2026، في ظل ارتفاع أسعار المكونات وزيادة تكاليف الإنتاج التي انعكست على أسعار الأجهزة.

هبوط كبير في مبيعات بلايستيشن 5 وسويتش 2.. هل أصبحت أجهزة الألعاب باهظة الثمن؟

وانخفضت مبيعات أجهزة «بلايستيشن 5» (PlayStation 5) التابعة لشركة سوني بنسبة 35% على أساس سنوي خلال الربع المنتهي في 30 سبتمبر، لتصل إلى 2.6 مليون وحدة، مقارنة بـ4 ملايين وحدة في الفترة نفسها من العام الماضي، مسجلة أضعف مبيعات لفترة الربع الثالث منذ إطلاق الجهاز في عام 2020.

هبوط كبير في مبيعات بلايستيشن 5 وسويتش 2.. هل أصبحت أجهزة الألعاب باهظة الثمن؟

كما تراجعت مبيعات «نينتندو سويتش 2» (Nintendo Switch 2) بنسبة 41% إلى 2.7 مليون وحدة، مقابل 4.5 مليون وحدة خلال الربع الثالث من عام 2025، وفق بيانات أوردتها منصة «ستاتيستا» في 5 نوفمبر 2026.

وتأتي هذه النتائج في أعقاب زيادات ملحوظة في أسعار أجهزة الألعاب، بعدما واجهت شركات سوني ونينتندو ومايكروسوفت ارتفاعاً في تكاليف المكونات والرسوم الجمركية، ما دفعها إلى تمرير جانب من هذه الزيادات إلى المستهلكين.

طفرة الذكاء الاصطناعي ترفع تكلفة أجهزة الألعاب

يمثل التوسع السريع في إنشاء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي أحد العوامل الضاغطة على صناعة الألعاب، مع زيادة الطلب على رقائق الذاكرة، وسط نقص عالمي في الإمدادات وارتفاع أسعار مكونات أساسية تشمل ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) ووحدات التخزين والمعالجات.

وتؤثر هذه الزيادات في تكلفة تصنيع أجهزة الألعاب، التي تعتمد على هذه المكونات، ما يضع الشركات أمام تحدي الموازنة بين الحفاظ على هوامش الربح وتقديم أسعار تنافسية للمستهلكين.

ولا يقتصر تأثير ارتفاع الأسعار على تكاليف الإنتاج، بل يمتد إلى الطلب، إذ قد تؤدي زيادة أسعار الأجهزة إلى تأجيل المستهلكين قرارات الشراء، خصوصاً في ظل الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكلفة الأجهزة الإلكترونية.

سوني تعوض تراجع الأجهزة بإيرادات الألعاب والاشتراكات

رغم انخفاض عدد أجهزة بلايستيشن 5 المبيعة، سجل قطاع الألعاب وخدمات الشبكات لدى سوني أحد أقوى فصوله خلال السنوات الأخيرة، بعدما عوض نمو مبيعات البرمجيات وإيرادات الاشتراكات جانباً من تراجع إيرادات الأجهزة. 

هبوط كبير في مبيعات بلايستيشن 5 وسويتش 2.. هل أصبحت أجهزة الألعاب باهظة الثمن؟

ورفعت الشركة توقعاتها لإيرادات قطاع بلايستيشن خلال السنة المالية من 29.7 مليار دولار إلى 31.6 مليار دولار، كما تتوقع نمو الدخل التشغيلي للقطاع بنسبة 51% ليصل إلى 4.58 مليار دولار.

وتعكس هذه النتائج أهمية تحول نموذج أعمال شركات الألعاب من الاعتماد على بيع الأجهزة وحدها إلى تحقيق إيرادات متكررة من الألعاب الرقمية والخدمات والاشتراكات.

نينتندو تواجه اختباراً مع تراجع مبيعات سويتش 2

على الجانب الآخر، جاءت نتائج نينتندو دون توقعات السوق على مستوى الإيرادات وصافي الأرباح، رغم أن المقارنة السنوية لمبيعات سويتش 2 تتأثر بطرح الجهاز في يونيو 2025، وما صاحبه من طلب قوي خلال فترة الإطلاق.

ومع ذلك، يمثل انخفاض المبيعات بنسبة 41% بعد خمسة فصول كاملة فقط من وجود الجهاز في السوق مؤشراً يستدعي المتابعة، خصوصاً أن زيادة سعره البالغة 50 دولاراً كانت أقل من الزيادات التي فرضتها سوني ومايكروسوفت، بحسب ستاتيستا.

هبوط كبير في مبيعات بلايستيشن 5 وسويتش 2.. هل أصبحت أجهزة الألعاب باهظة الثمن؟

وأبقت نينتندو على توقعاتها ببيع 16.5 مليون وحدة من سويتش 2 خلال سنتها المالية الحالية، وهو هدف يتطلب تحقيق مبيعات قوية خلال موسم العطلات والربع المنتهي في مارس المقبل.

وتراهن الشركة على تنشيط الطلب خلال موسم التسوق، مع إطلاق النسخة المعاد تطويرها من لعبة «ذا ليجند أوف زيلدا: أوكارينا أوف تايم» (The Legend of Zelda: Ocarina of Time).

وتكشف نتائج الشركتين عن تحدٍ جديد لصناعة الألعاب: فبينما يؤدي ارتفاع تكاليف الرقائق والمكونات إلى زيادة أسعار الأجهزة والضغط على الطلب، تستطيع الشركات التي تمتلك قاعدة قوية من الألعاب الرقمية والاشتراكات تعويض جانب من ضعف مبيعات الأجهزة، وهو ما ظهر بوضوح في أداء سوني مقارنة بنتائج نينتندو.

live stream

الأكثر قراءة

live stream

الأكثر مشاهدة