قالت الخطوط الجوية السعودية في بيان إن إحدى طائراتها تعرضت لحادث في مطار العاصمة السودانية الخرطوم، وذلك قبل مغادرتها المقررة إلى الرياض، لتقرر تعليق رحلاتها من وإلى السودان حتى إشعار آخر.

وشهد السودان، يوم السبت، اشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع السودانية إثر إعلانهم السيطرة على القصر الرئاسي ومقر قيادة الجيش ومطار الخرطوم الدولي.

كما أعلنت قوات الدعم السريع، عن سيطرتها على مطاري مدينة مروي في الشمال ومدينة الأبيض في الغرب، ما يشير إلى شلل في حركة المطارات السودانية.

شركات طيران أخرى

واتخذ العديد من الشركات إجراءات مماثلة، وأوقفت شركات طيران إماراتية رحلاتها إلى السودان بسبب تلك الأوضاع.

وصدرت بيانات من ثلاث شركات تؤكد فيها وقف الرحلات، ومراقبتها الوضع عن كثب.

وقال متحدث باسم طيران الإمارات «نظراً لتفاقم الاضطرابات في العاصمة السودانية، فقد ألغت طيران الإمارات جميع رحلاتها من وإلى الخرطوم في المدة من 15 إلى 17 أبريل (نيسان) 2023. ولن يتم قبول الركاب المسافرين على هذه الرحلات للسفر من نقطة انطلاقهم».

وقال متحدث باسم فلاي دبي «نظراً للوضع الحالي في السودان، تم إلغاء رحلات فلاي دبي بين دبي ومطار الخرطوم خلال الفترة من 15 حتى 17 أبريل، وسنواصل مراقبة الوضع عن كثب، ونعتذر عن أي إزعاج لمسافرينا نتيجة التغييرات في جداول السفر».

ومن جهته قال متحدث من العربية للطيران، «تم وقف الرحلات إلى الخرطوم حتى إشعار آخر».

واندلعت الأعمال القتالية بين الطرفين، عقب التوترات التي عاشها السودان خلال الآونة الماضية.

من جانبها، قررت شركة مصر للطيران تعليق الرحلات من وإلى الخرطوم لمدة 72 ساعة أيضاً، بدءاً من يوم السبت، لحين موافاتهم بمستجدات الأوضاع في السودان.

.

لم يصدر حتى الآن بيان من قبل الجيش أو قوات الدعم السريع، بشأن التطورات الميدانية العسكرية الأمنية في السودان.

يمكن أن تتسبب المواجهة الطويلة بين الطرفين في تدهور الوضع الأمني، في الوقت الذي يعاني فيه السودان من انهيار اقتصادي واشتعال العنف القبلي بالفعل.

يعاني السودان عدة أزمات اقتصادية وغذائية كبيرة خلال الآونة الماضية؛ ما يعزز من إمكانية تدهور الوضع الاقتصادي في ظل الاشتباكات الحالية، وتوقف الرحلات منها وإليها.