ارتفعت مبيعات السيارات الجديدة في الولايات المتحدة لكبرى شركات السيارات العالمية في الربع الثاني بفضل تحسن العرض وزيادة الطلب، ما يشير إلى أن رفع أسعار الفائدة لم يكن له تأثير ملموس على سوق المركبات.

وكانت صناعة السيارات قد تضررت بسبب جائحة كورونا التي أصابت إمدادات رقائق أشباه الموصلات وغيرها من المواد الخام بالشلل، وتسابق شركات السيارات الزمن من أجل تعويض الإنتاج مع زوال مشاكل سلاسل التوريد تدريجياً.

قال كبير الاقتصاديين في «كوكس أوتوموتيف» جوناثان سموك إن «سوق العمل كانت في حالة جيدة، وبالتالي استطاع المستهلكون شراء سيارات جديدة».

ارتفعت مبيعات وحدة شركة «تويوتا موتور» في أميركا الشمالية بنحو 7.13 في المئة إلى 568 ألفاً و962 مركبة داخل الولايات المتحدة في الربع الثاني من العام الجاري، وعلى الرغم من ارتفاع مبيعات «تويوتا موتور»، فقد كان التفوق لصانعة السيارات الأميركية «جنرال موتورز» التي سجّلت مبيعات إجمالية بلغت 691 ألفاً و978 وحدة بزيادة تقترب من 19 في المئة داخل الولايات المتحدة، بما في ذلك 15 ألفاً و652 سيارة كهربائية.

وقال ديفيد كريست نائب رئيس «تويوتا موتور» والمدير العام لوحدتها في أميركا الشمالية في مقابلة مع رويترز إن سلسلة التوريد تتحسن، مضيفاً أن النصف الثاني من العام الجاري سيكون أفضل في الإنتاج والبيع مقارنةً بالنصف الأول من العام.

ويتزايد الطلب على السيارات الكهربائية بسبب الحوافز التي يوفرها قانون خفض التضخم وحرب الأسعار التي أشعلتها شركة «تسلا»، والتي أنتجت عدداً قياسياً من المركبات خلال الربع الثاني من العام.

بلغت مبيعات السيارات الجديدة داخل الولايات المتحدة 1.37 مليون وحدة في يونيو حزيران، بمعدل مبيعات سنوي 15.7 مليون مركبة، وفقاً لبيانات «واردز إنتليجنس» الصادرة يوم الأربعاء.

(رويترز)