قال رئيس وزراء كندا مارك كارني إن بلاده ستفرض رسوماً جمركية بنسبة 25% على السيارات الأميركية غير المتوافقة مع اتفاقية الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وأضاف: «على الرغم من أن هذا الأمر مأساة، فإنه يمثل أيضاً واقعاً جديداً»، وتابع: «يجب علينا الرد بالهدف والقوة».
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1738926244764-0'); });
وقال كارني إن كندا مستعدة لتولي دور قيادي لبناء تحالف من البلدان ذات التفكير المماثل. و«تعمل كندا على تعزيز علاقاتها مع شركائها الموثوق بهم».
وواصل قائلاً: «إذا لم تعد الولايات المتحدة راغبة في تولي القيادة، فسوف تتولى كندا هذه المهمة».
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1739447063276-0'); });
انتهاك اتفاقية الولايات المتحدة وكندا والمكسيك
وأكد كارني «لقد كان هناك العديد من الانتهاكات الصريحة لاتفاقية الولايات المتحدة وكندا والمكسيك».
وأشار إلى أنهم بحاجة إلى إعادة هيكلة علاقاتهم الشاملة مع الولايات المتحدة. وأضاف أنه من المنطقي أن يناقشوا أيضاً شراكات الدفاع والأمن.
نحن بحاجة إلى إعادة ضبط العلاقة بشكل عام، علينا أن نضع حدوداً حول ذلك، حيث سنعمل معاً، ونعيد بناء الثقة، في المقام الأول لصالح العمال الكنديين وعائلاتهم.
وعندما سُئل عما إذا كانت الولايات المتحدة لا تزال حليفة لكندا، قال: «الولايات المتحدة هي حليفتنا المطلقة».
وأضاف: «علاقتنا العسكرية والأمنية مع الولايات المتحدة لا تزال الأهم بلا شك، لذا لم أُعلن انتهاءها، ولن أُعلن انتهاءها».
وأضاف: «ما شددتُ عليه، واتخذت حكومتي إجراءات بشأنه، هو تنويع وتعزيز جوانب أخرى من شراكتنا الأمنية، لذلك وقّعنا اتفاقية دفاع رئيسية مع أستراليا عبر رادار هورايزون، وهدفت زياراتي إلى باريس ولندن جزئياً إلى تعميق شراكاتنا الأمنية مع تلك الدول، نحن نتطلع إلى تنويع جوانب المشتريات البحرية والمشتريات وغيرها، ونراجع مقاتلات إف-35 للتأكد من أنها النهج الأمثل للبلاد مستقبلاً، مع مراعاة الاعتبارات الأخرى».