نالت مجموعة من الاقتصاديات الصينيات هجوماً كبيراً عقب لقائهن مع وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين في عطلة نهاية الأسبوع، ضمن موجة انتقادات عبر وسائل التواصل الاجتماعي الصينية، وصفن خلالها بـ«الخونة» و«النسوية الراديكالية» و«مواليات لأميركا»، وفقاً لوكالة «رويترز».

وتناولت يلين، وهي أيضاً رائدة أعمال في المجال الاقتصادي، الغداء مع ست اقتصاديات في بكين يوم السبت، في محاولة لتسليط الضوء على التنوع بين الجنسين بعد اجتماعها مع قادة حكوميين من الذكور في الصين.

مجموعة من الاقتصاديات الصينيات خلال لقائهن مع وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين في عطلة نهاية الأسبوع. رويترز

في أحد المنشورات، التي حصدت ما يقرب من 600 تعليق، قال ناشط على الإنترنت إن الخبيرة الاقتصادية هاو جينغفانغ التي حضرت اللقاء مع يلين «لم تكن خائنة فحسب، بل كانت أيضاً نسوية راديكالية».

بينما بررت هاو عبر الإنترنت رداً على استفسارات حول سبب حضورها اللقاء، بقولها «يلين هي أكثر المسؤولين الأميركيين ودية، وهي تكرس نفسها دائماً لتطوير العلاقات الودية بين الصين والولايات المتحدة».

ووصف بعض المستخدمين يلين بأنها «شخص خطير بشكل واضح»، كما تساءلوا عن سبب السماح لها كضيف رسمي في البلاد، في حين دعا آخرون الاقتصاديات على أنهن «مواليات لأميركا».

وكتب مستخدم آخر «انظروا إلى تلك المجموعة، قد يكون قانون مكافحة التجسس مفيداً»، بينما كتب مستخدم آخر «يجب القبض على كل شخص جالس حول تلك الطاولة، لا أحد بريء، الولايات المتحدة دائماً تساعدنا في فضح المتمردين».

وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين تحضر مؤتمراً صحفياً في سفارة الولايات المتحدة في بكين، الصين. رويترز

قبل الاجتماع، قال مسؤول كبير في وزارة الخزانة إن الغداء مع الاقتصاديات الصينيات سيعطي يلين، التي كانت أيضاً أول امرأة ترأس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، فرصة «للتفاعل مع عدد من الناس خارج هيكل السياسة المعتادة».

وشهد عهد الرئيس الصيني شي جين بينغ، بصفته الأمين العام للحزب الشيوعي الحاكم، انخفاض عدد النساء في السياسة وأدوار الحكومة العليا واتساع الفجوات بين الجنسين في القوى العاملة، مع تأكيد الحكومة على الأدوار التقليدية للمرأة.

(رويترز)