أظهرت بيانات رسمية اليوم الأربعاء أن التعافي السريع الذي شهده الاقتصاد البريطاني في مطلع العام الجاري توقف في أبريل نيسان بسبب تراجعات حادة في ناتج قطاعي الصناعة والتشييد.

البيانات تشكل تحدياً جديداً لرئيس الوزراء ريشي سوناك قبل انتخابات تُجرى في الرابع من يوليو تموز.

وقال مكتب الإحصاءات الوطني إن الناتج الإجمالي المحلي لم يشهد تغيراً في أبريل نيسان بعد نمو بنسبة 0.4 بالمئة على أساس شهري في مارس آذار.

وجاء ذلك متسقاً مع آراء خبراء اقتصاديين استطلعت رويترز آراءهم وتوقعوا عدم تسجيل نمو على أساس شهري في الناتج الإجمالي المحلي لبريطانيا في أبريل نيسان.

وجاء ذلك بعد صدور بيانات سوق العمل أمس الثلاثاء التي أظهرت زيادة للبطالة مع استمرار النمو القوي للأجور.

واستغلت رايتشل ريفز، التي قد تصبح وزيرة للمالية إذا فاز حزب العمال المعارض بالانتخابات في البلاد، البيانات لانتقاد رسائل أساسية في حملة سوناك الانتخابية.

وقالت بعد نشر البيانات «ريشي سوناك يزعم أننا تخطينا الأمر، لكن الاقتصاد أصيب بالجمود ولا نمو».