الصين تجرب تحويل المركبات الكهربائية إلى بطاريات داعمة لشبكة الكهرباء

الصين تجرب تحويل المركبات الكهربائية إلى بطاريات داعمة لشبكة الكهرباء

أعلنت الحكومة الصينية يوم الأربعاء عن خطط لإطلاق مشاريع تجريبية في تسع مدن تهدف إلى استخدام أسطولها المتنامي من المركبات الكهربائية كبطاريات لتعزيز إمدادات الطاقة في شبكة الكهرباء خلال فترات ذروة الطلب.

تأتي هذه الخطوة استكمالاً للقواعد التي أصدرتها اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح (NDRC)، الجهة المخططة للدولة، العام الماضي لتعزيز تكامل المركبات ذات الطاقة الجديدة مع شبكة الكهرباء، وسط مخاوف من أن التبني السريع للمركبات الكهربائية قد يؤدي إلى إرهاق أنظمة التوليد والنقل.

googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1738926244764-0'); });

ووفقاً للإعلان الصادر عن اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح والجهة المنظمة للطاقة، فإن غالبية المشاريع الثلاثين في مدن تشمل بكين وشنغهاي وشنتشن وقوانغتشو تعتمد على تقنية السيارة إلى الشبكة (V2G).

googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1739447063276-0'); });

ستعمل السيارات كبطاريات، حيث تقوم بتخزين الطاقة وإعادتها إلى الشبكة، كما يمكن للسيارات المتصلة بالشبكة أن تعدل أوقات شحنها لتجنب فترات الذروة وتقديم خدمات حيوية مثل تنظيم التردد.

ويمكن أن يصبح توفير هذه الخدمات مصدراً بديلاً للإيرادات لمالكي المنازل أو مشغلي محطات الشحن.

ووفقاً للإشعار، فإن شركات شبكات الكهرباء مسؤولة عن إنشاء المشاريع التجريبية، بينما يجب على الحكومات المحلية قيادة تطوير مرافق الشحن، وتم تكليف الهيئة المنظمة للطاقة بدعم مشاركة تطبيقات المركبات المتصلة بالشبكة في تجارة الطاقة.

في العام الماضي، قالت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح إنها ستقيم أكثر من 50 برنامجاً تجريبياً بحلول عام 2025.

ومع ذلك، يقول خبراء الصناعة إن هناك مجموعة من العقبات التي يجب التغلب عليها قبل التبني واسع النطاق لتقنية السيارة إلى الشبكة، مثل تطوير نماذج أعمال قابلة للتطبيق، كما ذكرت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح في قاعدة 2024 أن هناك حاجة لتحسين تقنيات البطاريات.