قالت وزارة المالية الإثيوبية يوم الأحد، إنها وقعت اتفاقاً مع شركة ايميا باور الإماراتية لبناء مزرعة رياح قدرتها 300 ميغاواط بتكلفة 600 مليون دولار.

ويعيش نحو نصف سكان إثيوبيا -60 مليون نسمة تقريباً- بدون كهرباء، إذ تغطي شبكة الكهرباء 50 في المئة فقط من السكان، بحسب بيانات البنك الدولي.

تتمتع الدولة الواقعة في القرن الإفريقي بموارد وفيرة من الطاقة المتجددة، التي يمكنها تلبية طموحات كهربة البلاد.

وتبلغ الإمكانات القابلة للاستغلال للطاقة الكهرومائية 45 غيغاواط، وطاقة الرياح 10 غيغاواط، والطاقة الحرارية الأرضية 5 غيغاواط.

.

الطلب على الكهرباء في إثيوبيا

تعتمد الدولة الإفريقية بشكل كبير على الكتلة الحيوية كمصدر للطاقة.

وقالت الوزارة الإثيوبية في بيان، إن مزرعة الرياح ستقام على مساحة 18 ألف فدان، وستوفر ألفي فرصة عمل خلال مرحلتي البناء والتشغيل.

وأضافت أن شركة الطاقة الكهربائية الإثيوبية ووزارة المالية تعملان معاً لتسخير موارد الرياح الوفيرة في المنطقة وتوليد كهرباء نظيفة ومستدامة لتلبية الطلب المتزايد في إثيوبيا على الكهرباء.

من المتوقع أن ينتج مشروع عائشة لطاقة الرياح ما يقرب من 1.22 تيرا-واط/ساعة من الكهرباء سنوياً، ما يسهم بشكل كبير في قدرة توليد الطاقة في إثيوبيا.

وتركز ايميا باور -ومقرها دبي- على مشروعات الطاقة المتجددة في جميع أنحاء إفريقيا والشرق الأوسط والأسواق الناشئة الأخرى.

وتمتلك إثيوبيا بالفعل مشروعين لطاقة الرياح في منطقتي أوروميا وتيجراي لكن وزارة المالية قالت إن المشروع الأحدث سيكون عند اكتماله أكبر محطة لتوليد طاقة الرياح في إثيوبيا.

وقال أبيبي جبريهيووت من مديرية الشراكة بين القطاعين العام والخاص «يمثل هذا المشروع خطوة كبيرة في رحلتنا نحو زيادة الطاقة النظيفة والإنتاج وتوفير الكهرباء المستدامة لشعبنا ودفع النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل في المنطقة».